الاثنين، 18 فبراير 2013

الــــولاءوالـــبـــراء

الــــولاءوالـــبـــراء
من خصائص المجتمع المسلم أنه مجتمع يقوم على عقيدة الولاء والبراء، الولاء لله ولرسوله وللمؤمنين، والبراء من كل من حادّ الله ورسوله واتبع غير سبيل المؤمنين .
وهاتان الخاصيَّتان للمجتمع المسلم هما من أهم الروابط التي تجعل من ذلك المجتمع مجتمعا مترابطاً متماسكاً، تسوده روابط المحبة والنصرة، وتحفظه من التحلل والذوبان في الهويات والمجتمعات الأخرى، بل تجعل منه وحدة واحدة تسعى لتحقيق رسالة الإسلام في الأرض، تلك الرسالة التي تقوم على الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، ودعوة الناس إلى الحق وإلى طريق مستقيم .
أهمية عقيدة الولاء والبراء :
تنبع أهمية هذه العقيدة الإسلامية الأصيلة من كونها فريضة ربانية، ومن كونها كذلك سياج الحماية لهوية الأمة الثقافية والسياسية، ولا أدلَّ على أهمية هذه العقيدة من اعتناء القرآن بتقريرها، فمرة يذكرها على اعتبار أنها الرابطة الإيمانية التي تجمع المؤمنين فتحثهم على فعل الصالحات، قال تعالى:} والمؤمنون والمؤمنات بعضهم أولياء بعض يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر ويقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة ويطيعون الله ورسوله أولئك سيرحمهم الله إن الله عزيز حكيم { (التوبة:71 )، ومرة يذكرها محذرا من الانسياق وراء تحالفات تضع المسلم جنبا لجنب مع الكافر في معاداة إخوانه المسلمين، قال تعالى:} لا يتخذ المؤمنون الكافرين أولياء من دون المؤمنين ومن يفعل ذلك فليس من الله في شيء إلا أن تتقوا منهم تقاة ويحذركم الله نفسه وإلى الله المصير { (آل عمران:28)، ومرة يذكر عقيدة الولاء والبراء على أنها الصبغة التي تصبغ المؤمنين ولا يمكن أن يتصفوا بما يناقضها، قال تعالى:} لا تجد قوما يؤمنون بالله واليوم الآخر يوادّون من حاد الله ورسوله ولو كانوا آباءهم أو أبناءهم أو إخوانهم أو عشيرتهم أولئك كتب في قلوبهم الإيمان وأيدهم بروح منه ويدخلهم جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها رضي الله عنهم ورضوا عنه أولئك حزب الله ألا إن حزب الله هم المفلحون { (المجادلة:22). إلى غير ذلك من الآيات.
وفي بيان أهمية هذه العقيدة يقول العلامة أبو الوفاء بن عقيل :" إذا أردت أن تعلم محل الإسلام من أهل الزمان، فلا تنظر إلى زحامهم في أبواب الجوامع، ولا ضجيجهم في الموقف بلبيك، وإنما انظر إلى مواطأتهم أعداء الشريعة، عاش ابن الراوندي والمعري - عليهما لعائن الله - ينظمون وينثرون كفراً .. وعاشوا سنين، وعظمت قبورهم، واشتريت تصانيفهم، وهذا يدل على برودة الدين في القلب "
ويقول الشيخ سليمان بن عبد الله بن محمد بن عبد الوهاب رحمه الله:" فهل يتم الدين أو يقام علم الجهاد، أو علم الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر إلا بالحب في الله والبغض في الله.. ولو كان الناس متفقين على طريقة واحدة ومحبة من غير عداوة ولا بغضاء، لم يكن فرقاناً بين الحق والباطل، ولا بين المؤمنين والكفار، ولا بين أولياء الرحمن وأولياء الشيطان".
وقد كان النبي -صلى الله عليه وسلم- يبايع أصحابه على تحقيق هذا الأصل العظيم، فكان يقول لبعضهم: ( أبايعك على أن تعبد الله، وتقيم الصلاة، وتؤتي الزكاة، وتناصح المسلمين، وتفارق المشركين ) رواه النسائي وأحمد .
ولولاء المؤمن لأخيه صور متعددة نذكر منها:
1. ولاء الود والمحبة: وهذا يعني أن يحمل المسلم لأخيه المسلم كل حب وتقدير، فلا يكيد له ولا يعتدي عليه ولا يمكر به. بل يمنعه من كل ما يمنع منه نفسه، ويدفع عنه كل سوء يراد له، ويحب له من الخير ما يحب لنفسه، قال صلى الله عليه وسلم : ( مثل المؤمنين في توادهم، وتراحمهم، وتعاطفهم، مثل الجسد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى ) رواه مسلم .
2. ولاء النصرة والتأييد: وذلك في حال ما إذا وقع على المسلم ظلم أو حيف، فإن فريضة الولاء تقتضي من المسلم أن يقف إلى جانب أخيه المسلم، يدفع عنه الظلم، ويزيل عنه الطغيان، فعن أنس رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( انصر أخاك ظالما أو مظلوما. قالوا يا رسول الله: هذا ننصره مظلوما، فكيف ننصره ظالما ؟ قال : تأخذ فوق يديه ) أي تمنعه من الظلم. رواه البخاري ، فبهذا الولاء يورث الله عز وجل المجتمع المسلم حماية ذاتية، تحول دون نشوب العداوات بين أفراده، وتدفعهم جميعا للدفاع عن حرماتهم ، وعوراتهم.
3. النصح لهم والشفقة عليهم: فعن جرير بن عبد الله رضي الله عنه قال:  " بايعت رسول الله صلى الله عليه وسلم على إقام الصلاة وإيتاء الزكاة والنصح لكل مسلم " متفق عليه .
هذا من جهة علاقة الأمة بعضها ببعض والذي يحددها واجب الولاء . أما من جهة علاقة الأمة أو المجتمع المسلم بغيره من المجتمعات الكافرة والتي يحددها واجب البراء، فقد أوجب الله عز وجل على الأمة البراء من الكفر وأهله، وذلك صيانة لوحدة الأمة الثقافية والسياسية والاجتماعية، وجعل سبحانه مطلق موالاة الكفار خروجا عن الملة وإعراضاً عن سبيل المؤمنين، قال تعالى: { لا يتخذ المؤمنون الكافرين أولياء من دون المؤمنين ومن يفعل ذلك فليس من الله في شيء إلا أن تتقوا منهم تقاة ويحذركم الله نفسه وإلى الله المصير }(آل عمران:28) فكأنه بموالاته للكافرين يكون قد قطع كل الأواصر والعلائق بينه وبين الله، فليس من الله في شيء.
وتحريم الإسلام لكل أشكال التبعية للكافرين, لا يعني حرمة الاستفادة من خبراتهم وتجاربهم، كلا ، فالحكمة ضالة المؤمن أنى وجدها فهو أولى الناس بها، ولكن المقصود والمطلوب أن تبقى للمسلم استقلاليته التامة، فلا يخضع لكافر، ولا يكون ولاؤه إلا لله ولرسوله وللمؤمنين.
ومن أخطر صور الموالاة التي يحرمها الإسلام ويقضي على صاحبها بالردة والكفر ما يلي:
1- ولاء الود والمحبة للكافرين: فقد نفى الله عز وجل وجود الإيمان عن كل من وادَّ الكافرين ووالاهم، قال تعالى : { لا تجد قوما يؤمنون بالله واليوم الآخر يوادّون من حاد الله ورسوله ولو كانوا آباءهم أو أبناءهم أو إخوانهم أو عشيرتهم أولئك كتب في قلوبهم الإيمان وأيدهم بروح منه ويدخلهم جنات تجري من تحتها   الأنهار خالدين فيها رضي الله عنهم ورضوا عنه أولئك حزب الله ألا إن حزب الله هم المفلحون { (المجادلة:22) ، إلا أن هذه المفاصلة والمفارقة لا تمنع من البر بالكافرين والإحسان إليهم - ما لم يكونوا لنا محاربين – قال تعالى:{ لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين ولم يخرجوكم من دياركم أن تبروهم وتقسطوا إليهم إن الله يحب المقسطين }(الممتحنة:8 ) .
2- ولاء النصرة والتأييد للكافرين على المسلمين: ذلك أن الإسلام لا يقبل أن يقف المسلم في خندق واحد مع الكافر ضد إخوانه المسلمين، قال تعالى :} يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا الكافرين أولياء من دون المؤمنين أتريدون أن تجعلوا لله عليكم سلطانا مبينا { (النساء:144)، وقال أيضاً : } ولو كانوا يؤمنون بالله والنبي وما أنزل إليه ما اتخذوهم أولياء ولكن كثيرا منهم فاسقون { (المائدة:81 ) يقول ابن تيمية عن هذه الآية : " فذكر جملة شرطية تقتضي أن إذا وجد الشرط وجد المشروط بحرف لو التي تقتضي مع الشرط انتفاء المشروط فقال: { ولو كانوا يؤمنون بالله والنبي وما أنزل إليه ما اتخذوهم أولياء } فدلّ ذلك على أن الإيمان المذكور ينفي اتخاذهم أولياء ويضاده، لا يجتمع الإيمان واتخاذهم أولياء في القلب، ودلَّ ذلك على أن من اتخذهم أولياء، ما فعل الإيمان الواجب من الإيمان بالله والنبي، وما أنزل إليه .. ".
وهناك صور للولاء المحرم ولكنها لا تصل بصاحبها إلى حد الكفر، منها:
1-  تنصيب الكافرين أولياء أو حكاما أو متسلطين بأي نوع من التسلط على المسلمين، قال تعالى: { ولن يجعل الله للكافرين على المؤمنين سبيلا }(النساء:141)، ولأن أبا موسى الأشعري قدم على عمر رضي الله عنه ومعه كاتب نصراني فانتهره عمر وقال : " لا تأمنوهم وقد خونهم الله، ولا تدنوهم وقد أبعدهم الله، ولا تعزوهم وقد أذلهم الله " ويقول النووي فيما نقله صاحب الكفاية: " لأن الله تعالى قد فسّقهم فمن ائتمنهم فقد خالف الله ورسوله وقد وثق بمن خونه الله تعالى ".
2-  اتخاذهم أصدقاء وأصفياء: قال تعالى:{ يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا بطانة من دونكم لا يألونكم خبالا ودوا ما عنتم قد بدت البغضاء من أفواههم وما تخفي صدورهم أكبر قد بينا لكم الآيات إن كنتم تعقلون }(آل عمران:118) قال الإمام الطبري في تفسير هذه الآية: " لا تتخذوا أولياء وأصدقاء لأنفسكم من دونكم، يقول: من دون أهل دينكم وملتكم، يعني من غير المؤمنين .. فنهى الله المؤمنين به أن يتخذوا من الكفار به أخلاء وأصفياء، ثم عرفهم ما هم منطوون عليه من الغش والخيانة، وبغيهم إياهم الغوائل، فحذرهم بذلك منهم ومن مخالتهم".
3-  البقاء في ديار الكفر دون عذر مع عدم القدرة على إقامة شعائر الإسلام، قال تعالى: { إن الذين توفاهم الملائكة ظالمي أنفسهم قالوا فيم كنتم قالوا كنا مستضعفين في الأرض قالوا ألم تكن أرض الله واسعة فتهاجروا فيها فأولئك مأواهم جهنم وساءت مصيرا * إلا المستضعفين من الرجال والنساء والولدان لا يستطيعون حيلة ولا يهتدون سبيلا } (النساء:97-98).
4-  التشبه بهم في هديهم الظاهر ومشاركتهم أعيادهم، قال صلى الله عليه وسلم : ( من تشبه بقوم فهو منهم ) رواه أبو داود .
أمور لا تقدح في البراء من الكافرين :
ربما ظن البعض أن معاداة الكافرين تقتضي أن يقطع المسلم كل صلة بهم، وهذا خطأ، فالكافر غير المحارب إن كان يعيش بيننا أو سافرنا نحن لبلاده لغرض مشروع فالاتصال به ومعاملته يوشك أن يكون ضرورة لا بد منها، فالقطيعة المطلقة سبب للحرج العظيم بلا شك، ثم هي قطع لمصلحة دعوتهم وعرض الإسلام عليهم قولا وعملا، لذلك أباح الشرع صنوفا من المعاملات معهم منها:
1. إباحة التعامل معهم بالبيع والشراء، واستثنى العلماء بيع آلة الحرب وما يتقووا به علينا، ولا يخفى أن النبي - صلى الله عليه وسلم - وصحابته كانوا يبيعون ويشترون من اليهود، بل ومات عليه السلام ودرعه مرهونة عند يهودي على ثلاثين صاعا من شعير كما روى ذلك أحمد وغيره .
2.  إباحة الزواج من أهل الكتاب وأكل ذبائحهم بشروطه، قال تعالى: { اليوم أحل لكم الطيبات وطعام الذين أوتوا الكتاب حل لكم وطعامكم حل لهم والمحصنات من المؤمنات والمحصنات من الذين أوتوا الكتاب من قبلكم }(المائدة: 5).
3.  اللين في معاملتهم ولا سيما عند عرض الدعوة عليهم، قال تعالى: { ادع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة وجادلهم بالتي هي أحسن }(النحل:125)، وهكذا أمر الله نبيه موسى – عليه السلام - أن يصنع مع فرعون، قال تعالى:{ فقولا له قولا لينا }(طه:44).
4.  العدل معهم وعدم ظلمهم في أنفسهم وأموالهم وأعراضهم، قال تعالى: { لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين ولم يخرجوكم من دياركم أن تبروهم وتقسطوا إليهم إن الله يحب المقسطين }( الممتحنة: 8) وعن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ( من قتل معاهدا لم يرح رائحة الجنة وإن ريحها توجد من مسيرة أربعين عاما ) رواه البخاري .
5.  الإهداء لهم وقبول الهدية منهم: فقد قبل النبي صلى الله عليه وسلم هدية المقوقس، كما عند الطبراني بسند رجاله ثقات كما قال الهيثمي في المجمع، وأهدى عمر - رضي الله عنه –حلته لأخ له مشرك كما في صحيح البخاري .
6.  عيادة مرضاهم إذا كان في ذلك مصلحة: فعن أنس رضي الله عنه قال: " كان غلام يهودي يخدم النبي صلى الله عليه وسلم فمرض فأتاه النبي صلى الله عليه وسلم يعوده فقعد عند رأسه. فقال له: أسلم، فنظر إلى أبيه وهو عنده. فقال له: أطع أبا القاسم صلى الله عليه وسلم. فأسلم. فخرج النبي صلى الله عليه وسلم وهو يقول: ( الحمد لله الذي أنقذه من النار ) رواه البخاري .
7.  التصدق عليهم والإحسان إليهم: قال تعالى: { وإن جاهداك على أن تشرك بي ما ليس لك به علم فلا تطعهما وصاحبهما في الدنيا معروفا }(لقمان:15)، وعن أسماء رضي الله عنها قالت: قدمت أمي وهي مشركة .. فاستفتيت النبي صلى الله عليه وسلم، فقلت: إن أمي قدمت وهي راغبة أفأصل أمي، قال: ( نعم صلي أمك ) رواه البخاري .
8.  الدعاء لهم بالهداية إلى الإسلام، فقد دعا النبي صلى الله عليه وسلم لطوائف من المشركين منهم دوس، فقال صلى الله عليه وسلم: ( اللهم اهد دوسا وأت بهم ) رواه البخاري .
من ثمرات إحياء عقيدة الولاء والبراء في الأمة :
1. ظهور العقيدة الصحيحة وبيانها وعدم التباسها بغيرها وتحقيق المفاصلة بين أهل الكفر وأهل الإسلام، قال تعالى: { قد كانت لكم أسوة حسنة في إبراهيم والذين معه إذ قالوا لقومهم إنا برآء منكم ومما تعبدون من دون الله كفرنا بكم وبدا بيننا وبينكم العداوة والبغضاء أبدا حتى تؤمنوا بالله وحده }(الممتحنة:4).
2. حماية المسلمين سياسيا، وذلك أن ما يوجبه الإسلام من مبدأ الولاء والبراء يمنع من الانجرار وراء الأعداء، وما تسلط الكفار على المسلمين وتدخلوا في شؤونهم إلا نتيجة إخلالهم بهذا الأصل العظيم .
3. تحقيق التقوى والبعد عن مساخط الله سبحانه، قال تعالى: { ترى كثيرا منهم يتولون الذين كفروا لبئس ما قدمت لهم أنفسهم أن سخط الله عليهم وفي العذاب هم خالدون }(المائدة :80)، وقال تعالى:{ ولا تركنوا إلى الذين ظلموا فتمسكم النار }(هود:113) .
إن عقيدة الولاء والبراء هي عقيدة صيانة الأمة وحمايتها من أعدائها، كما أنها سبب للألفة والإخاء بين أفرادها، وهي ليست عقيدة نظرية تدرس وتحفظ في الذهن مجردة عن العمل؛ بل هي عقيدة عمل ومفاصلة، ودعوة ومحبة في الله، وكره من أجله وجهاد في سبيله؛ فهي تقتضي كل هذه الأعمال، وبدونها تصبح عقيدةً نظرية سرعان ما تزول، وتضمحل عند أدنى موقف أو محك .

الخميس، 7 فبراير 2013

حملة مقاطعة المنتجات الفرنسية نصرة لمسلمي مالي

حملة مقاطعة المنتجات الفرنسية نصرة لمسلمي مالي
 .فرنسا اليوم ترتكب أبشع المجازر في حق إخواننا في مالي ... ولقد وجبت النصرة على إخوانهم المسلمين في كل مكان
إن لم تقدم شيئا لهم .....فلا تدفع ثمن رصاصة وقذيفة تقتلهم
..
======================

تحتل فرنسا المرتبة الخامسة على مستوى توريد الأغذية لمنطقة الشرق


الأوسط من خلال إجمالي نشاط يبلغ 8 .3 مليارات درهم ، وقد شهدت

الفترة ما بين عامي 2004 و 2008 زيادة الصادرات الفرنسية بنسبة تتعدى 30 % ، والصادرات الفرنسية لمنطقة الشرق الأوسط في الماضي كانت تتعلق أساساً بالدواجن ومنتجات الألبان والتفاح ، أما اليوم أصبح العرض أكثر تنوعاً من خلال زيادة ملحوظة في تصدير الحلويات والعطارة والمياه المعدنية ومختلف المشروبات ، وبالنسبة للأسواق الرئيسية للمنتجات

الفرنسية في منطقة الشرق الأوسط فتتمثل في الإمارات والسعودية اللتين

تمثلان معاً 50 % من حجم هذا النشاط ، فقد سجلت الأشهر ال11

الأولى من عام 2009 قيام السعودية بعمليات استيراد بقيمة 860

مليون درهم مقابل 611 مليون درهم في الدولة وذلك وفقا للبيانات

الرسمية لهيئة الجمارك الفرنسية .

وفيما يلي أهم المنتجات الفرنسية في الأسواق العربية ؛



أولاً ؛ الأجبان الفرنسية ؛


لفاشكري ( Laughing Cow ( la vache qui rit ،

بري Brie ،
فيتا الفرنسية ، الركفور الفرنسي ، إيدام الفرنسية ، Emental ،
كاممبير ، صغيرتي Chaume ،
سانت أوبين ، Soigno ..


ثانياً ؛ سلع غذائية أخرى ؛




منتجات رويال باك للصناعات الغذائية ، شيكولاتة (Ferrere Roche (P&O ،
شيكولاتة بار ميلكا ، شيكولاتة ثورنتون ، شيكولاتة مونتيزوما ، زيوت وأعشاب ومايونيز Leiseur ، زيوت بوجيه ،
زيوت Carapelli ، مكرونات نابوليتان Buitoni ، صلصة Dolmio ، صلصة البولونيز Panzini ، قهوة Segofredo Emozioni ،
عصائر اندروس ، عصائر كنور نافس vie.fr ، عصائر Sicoly ، منتجات الحليب كانديا ، لحوم Bigard ،
لحوم شارال ، كليمان Faugier ، Créaline ،
أسماك Delpierre ، فلوري Michon للأطعمة الجاهزة ، بيكار أغذية مجمدة ، فير Gamme ، مكرونات جيوفاني رنا ، لو Gaulois ، Gerlinea ، منتجات ألبان Vrai ، سوكري سانت لويس ، ماكس هافيلار للأطعمة ، عدس Verte دو بوي ..


ثالثاً ؛ منظفات ؛


Domestos ، أجاكس دش ، سيف ، جونسون بطة ..


رابعاً ؛ مستحضرات التجميل الفرنسية ومنها ؛


كريمات ولوشنات karites للعناية بالبشرة ، كـريمات جـار إن تي دي

Jar NTD ، منتجات FNC للعناية بالشعر ، كريمات ليبس للتجميل ، لوشنات فلورين للتجميل والعناية بالبشرة ، منتجات أنجل للعناية بالشعر ، كريمات ومنتجات فريدريك إم للتجميل والعناية بالبشرة ..


خامساً ؛ العطور الفرنسية النسائية ومنها ؛


versace ، Chance chanel ، Gucci rush ، Gucci envy me ، Victoria secret ، 212 ، amor amor ، Lacoste touch of pink ، Lacoste ، ck escape ، Ck euphoria ، coco channel ، light blue ، Escada ، Escada sentment ، Escada scannon ، 5 th ، organza ، Givenchy very irresistible ، Ultraviolet ، Ralph ، Echo ، Berrbery weekend ، burrbery britred ،
1881 Lolita lempicka ، Miss u ، Promesse ، Cool water ، DKNY ، Romance ..


سادساً ؛ العطور الفرنسية الرجالي ومنها ؛


Silver shadow ، Cool water ، Gio ، Black xs ، Givenchy ، Chivenchy ، Lacoste ، Armani ، Fahrenheit ، 212 ، Angel ، Joop ، Bvlgari BLV ، Dunhill desire ، Polo sport ، Very irrisirtable ، Givenchy ، Koures Ultraviolet ، opium ..

سابعاً ؛ منتجات ملابس ومنها ؛


لاكوست lacoste ، ملابس أطفال jacadi paris ، بيتي باتو لملابس الأطفال ، Aubode للملابس الداخلية ، Cotonniers Comptoir ، دانيال Hechter ، جان بول غوتييه ، هيرميس ..

ثامناً ؛ ساعات وحقائب ومنها ؛


Dior ، Guess ، DKNY ، balmain ..

تاسعاً ؛ أقلام ومنتجات مكتبية ومنها ؛


ووترمان ، بيك ..


عاشراً ؛ مستلزمات منزلية ، ومنتجات أخرى ؛

تيفال ، مولينكس ، لاغوستينا ، كروبس ، روفينتا ..


هذه فقط بعض المنتجات نرجو نشرها ، وللعلم فكل المنتجات الفرنسية يكون آخر ثلاث أرقام في الباركود ( الرقم ) الموجود خلف السلعة إما ( 300 ) أو ( 379 ) ..
ومن يعرف منتجات أخرى فليضفها وله الأجر والمثوبة من الله ..














السبت، 12 يناير 2013

توقف قلمي.تلعثم لساني .وفاض الدمع على أجفاني
 هي كلمة تحمل بين حروفها كل معاني الآلام
وجراح جليلة وصبر وصمود عظيم الشان
 ثورة يعجزعن وصفها كل بيان
ثورة أذهلت لعظمتها عقول بني الإنسان
ثورة تأبى أن تخط بين كلمات تسطر بالأقلام
فهي  سطرت بدماء شهداءها الشجعان
خمسون عاما والشام تئن من جرح الطغيان
فانتفضت غاضبة وثارت يسقط بشار الجبان
الله أكبر ..جلجلت من حمص لحوران 
الله كبر ...الشعب السوري لن يركع لغير الرحمان
الله أكبر...الشعب السوري لا يذل ولا يهان
شعارات زعز ت وهزت عرش الطاغية نسل الخنازير والجرذان
فاستكبر هو وجنوده في الأرض وعتوا عتوا وطغيان
فقتل ومجازر وتعذيب وذبح الولدان
ولم يرقبوا في شعب أعزل إلا ولا ذمة ولا حق الجيران
واتحدت عليه جيوش الكفر من روس وفيلق غدر ومرتزقةحزب لشيطان
فلم يرعوا لله حرمة بعقيدة اقتلوا السنة وألجوا الجنان
فمذابح واغتصاب للحرائر وتدمير البنيان 
والاتيان على الأخضر واليابس وقصف بالطيران
فما رحموا صغيرا ولا عجوزا ولا حتى النسوان
 يا مسلمين يا عرب يا احرار العالم أغيثونا من عباد النيران
 صرخات عالية توالت فصُمت عنها الأذان
ومجتمع  دولي متآمر بين شرق وغرب وأمركان
 ومهل متتالية ومؤتمرات هنا وهناك ونفاق آنِ
فسقطت كل أقنعة دعاة السلم وحقوق الإنسان 
وطفت حقيقتهم التي ما هي الا عدواة ومكر بأهل الإسلام
 وأمة صامتة.ترتدي حلة الذل والهوان 
جراح تنزف تترا فما  يفتئ أن يلتئم أول حتى ينزف ثان٠
 فلا فرق بين أكثرية في  الشام ولا أقلية في أركان
ورب السماء السبع والأرضين والثقلان
ذاك الخبر الصادق الذي حدث به رسولنا العدنان
ستتداعى عليكم الأمم كما تتداعى الأكلة إلى القصعان 
وأنتم يومئذ كثر ولكنكم كغثاء السيل بقلوب غلفن بالوهن
  فهو حديث صحيح لا يشوبه ضعف ولا نقصان
ولكن ما ضر قوم كيد إلا بعد إذن الرحمان 
فأشاح الشعب السوري بوجهه عن كل هذا الصمت والخذلان
 ومضى بكل يقين وثبات يردد "هي للمنان"
 بشارضن أن بطشه لا معقب له فإذا بالأسد تبغته في الميدان
 هم فتية اسيقنوا نصر ربهم وزادهم الإيمان
 فسطروا بطولات وملاحم وصمود هم خيرة الفرسان
مقبلين غير مدبرين بعزائم هزت كيان الجبان
يزلزلون معاقل وصياصي أهل الكفر والعصيان  
فكأن الشبيحة حمر مستنفرة حين تلمحهم في اي مكان 
سيهزم جمعهم ويولون الدبر ويأتيهم يوم تذهل لهوله عقول الإنسان
ويهلك الله بشار كما أهلك من قبله فرعون وهامان



الاثنين، 12 نوفمبر 2012

رسائل جد هامة الى الأمة ويجب ان تصل

1.رسالة الى اهلنا في لبنان جرائم حزب اللات المستمرة يجب ان تضعوا لها حد وان تعدوا العدة وقائمة الاغتيالات التي اقرها كبيرة ضدكم
2.رسالة الى اهلنا في اليمن احذروا الحوثيين الشيعة هناك تجهيزات كبيرة
وعلى قدماً وساق ودعم شخصيات كبيرة للحوثيين خيانة للدين والوطن


3.رسالة الى اهلنا في الاحواز العربية عليكم بالعمل بشكل موحد وتوحيد صفوفكم اعلامياً ومعنوياً يقلق الاحتلال الفارسي


4.رسالة الى اهلنا في الخليج العربي اثبتت الايام ان المؤامرة الايرانية ضد خليجنا وشعوبنا اكبر من ما نتصور لذا يجب ان الرد اكبر من تتصوره ايران


5.رسالة الى اهلنا في مصر العروبة لاتدعوا سرطان التشيع ينتشر في مصر فقطعوا اوصاله قبل ان يتمكن من الجسم العربي


6.رسالة الى اهلنا في العراق لن ينتهي الاحتلال الفارسي للعراق الى بتوسيع المقاومة وتوحيد الصفوف والفرص مواتية لكم


7.رسالة الى اهلنا في المغرب العربي فتشوا عن مصادر الدعم للتوسع الشيعي واقضوا عليها قبل ان تقضي عليكم وجزر القمر خير دليل


8.رسالة الى اهلنا في سوريا الابية لا تسمحوا لأحد ان يجني ثمار ثورتكم المباركة فحافظوا عليها كما تحافظ على سوريا نفسها


*BH* شبكـہ أهل السنـہ *BH*

الأحد، 4 نوفمبر 2012


أسباب النصر على الأعداء

الموضوع ذو أهمية كبيرة جدا فنرجو قراءته كاملا
على الثوار و المجاهدين على تراب شامنا الحبيب وفي غيرها أن يتخلقوا بالأخلاق والأعمال التي جعلها الله تعالى سبباً للنصر وأن يتمسكوا بها...

وأول هذه الأسباب؛ إخلاص النية لله تبارك وتعالى:


فالجهاد ذروة سنام الإسلام، وهو من أعظم العبادات، فلا يجوز صرف العبادة لغير الله، فلا يجوز القتال للقومية، أو للقبيلةأو لرجل معين.

فعن أبى موسى الأشعري رضي الله عنه، قال: سُئل رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ عن الرجل يقاتل شجاعة، ويقاتل حمية، ويقاتل رياءً، أي ذلك في سبيل الله؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (من قاتل لتكون كلمة الله هي العليا؛ فهو في سبيل الله) [متفق عليه].


فالواجب على المسلم؛ أن يجاهد لتكون كلمة الله هي العليا، ولِيحكمَ الإسلامُ في الأرض، كما قال الله تعالى: {وَلَيَنصُرَنَّ اللَّهُ مَن يَنصُرُهُ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ * الَّذِينَ إِن مَّكَّنَّاهُمْ فِي الْأَرْضِ أَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ وَأَمَرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَنَهَوْا عَنِ الْمُنكَرِ وَلِلَّهِ عَاقِبَةُ الْأُمور}.


والثاني؛ طاعةُ الله ورسوله صلى الله عليه وسلم، وتركُ الذنوبِ والمعاصي:


فإن الذنوب سبب للهزيمة وتسلط الأعداء، فقد قال الله تعالى: {وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُم فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُم مِّن بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْناً يَعْبُدُونَنِي لَا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئاً وَمَن كَفَرَ بَعْدَ ذَلِكَ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ}.


الصحابة رضي الله عنهم حققوا الإيمان التام والعمل الصالح التام، فحصل لهم التمكين التام في الأرض، وحينما نقص إيمان من بعدهم؛ نقص تمكينهم بحسب ما نقص من إيمانهم وأعمالهم الصالحة.


وقال تعالى: {أَوَلَمَّا أَصَابَتْكُم مُّصِيبَةٌ قَدْ أَصَبْتُم مِّثْلَيْهَا قُلْتُمْ أَنَّى هَذَا قُلْ هُوَ مِنْ عِندِ أَنْفُسِكُمْ إِنَّ اللّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ}.


وقال صلى الله عليه وسلم: (المجاهد من جاهد نفسه) [رواه الترمذي وأحمد].


والثالث؛ الإكثار من ذكر الله تعالى ومن الدعاء.


والرابع؛ الثبات عند التقاء الصفوف:


فإن التولي يوم الزحف من كبائر الذنوب، كما قال الله تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ إِذَا لَقِيتُمُ الَّذِينَ كَفَرُواْ زَحْفاً فَلاَ تُوَلُّوهُمُ الأَدْبَارَ * وَمَن يُوَلِّهِمْ يَوْمَئِذٍ دُبُرَهُ إِلاَّ مُتَحَرِّفاً لِّقِتَالٍ أَوْ مُتَحَيِّزاً إِلَى فِئَةٍ فَقَدْ بَاء بِغَضَبٍ مِّنَ اللّهِ وَمَأْوَاهُ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ}.


وقال صلى الله عليه وسلم: (اجتنبوا السبع الموبقات)، قالوا: يا رسول الله وما هن؟ قال: (الشرك بالله، والسحر، وقتل النفس التي حرم الله - إلا بالحق - وأكل الربا، وأكل مال اليتيم، والتولي يوم الزحف، وقذف المحصنات المؤمنات الغافلات) [متفق عليه].


والخامس؛ اجتماع الكلمة ووحدة الصف، وترك التنازع والتفرق.قال تعالى "ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم"

وقال "إن الله يحب الذين يقاتلون في سبيله صفا كأنهم بنيان مرصوص"
والسادس؛ الصبر:

كما قال الله جل وعلا في كتابه العزيز: {يأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اصْبِرُواْ وَصَابِرُواْ وَرَابِطُواْ وَاتَّقُواْ اللّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ}، وقال تبارك وتعالى: {يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ إِذَا لَقِيتُمْ فِئَةً فَاثْبُتُواْ وَاذْكُرُواْ اللّهَ كَثِيراً لَّعَلَّكُمْ تُفْلَحُونَ * وَأَطِيعُواْ اللّهَ وَرَسُولَهُ وَلاَ تَنَازَعُواْ فَتَفْشَلُواْ وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ وَاصْبِرُواْ إِنَّ اللّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ}.


قال الإمام ابن القيم رحمه الله تعالى: (فأمر المجاهدين فيها بخمسة أشياء، ما اجتمعت في فئة قط إلا نصرت، وإن قلت وكثر عدوها.


أحدها؛ الثبات.


الثاني؛ كثرة ذكره سبحانه وتعالى.


الثالث؛ طاعته وطاعة رسوله.


الرابع؛ اتفاق الكلمة وعدم التنازع الذي يوجب الفشل والوهن، وهو جند يقوي به المتنازعون عدوهم عليهم، فإنهم في اجتماعهم كالحزمة من السهام لا يستطيع أحد كسرها، فإذا فرقها وصار كل منها وحده؛ كسرها كلها.


الخامس؛ ملاك ذلك كله وقوامه وأساسه، وهو الصبر.


فهذه خمسة أشياء تبتني عليها قبة النصر، ومتى زالت أو بعضها زال من النصر بحسب ما نقص منها، وإذا اجتمعت قوى بعضها بعضاً، وصار لهم أثر عظيم في النصر، ولما اجتمعت في الصحابة لم تقم لهم أمة من الأمم، وفتحوا الدنيا ودانت لهم العباد والبلاد، ولما تفرقت في من بعدهم وضعفت آل الأمر إلى ما آل إليه، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم)، انتهى كلامه.


والسابع؛ التوكل على الله تعالى والتصديق بوعده ونصره:


وقد قال الله تبارك وتعالى: {إِن يَنصُرْكُمُ اللّهُ فَلاَ غَالِبَ لَكُمْ وَإِن يَخْذُلْكُمْ فَمَن ذَا الَّذِي يَنصُرُكُم مِّن بَعْدِهِ وَعَلَى اللّهِ فَلْيَتَوَكِّلِ الْمُؤْمِنُونَ}، وقال تعالى: {وَلَمَّا رَأَى الْمُؤْمِنُونَ الْأَحْزَابَ قَالُوا هَذَا مَا وَعَدَنَا اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَصَدَقَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَمَا زَادَهُمْ إِلَّا إِيمَاناً وَتَسْلِيماً . مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُم مَّن قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلاً}.


وأما التكذيب بوعد الله ونصره؛ فهو من صفات المنافقين، الذين قال الله تعالى عنهم: {بَلْ ظَنَنتُمْ أَن لَّن يَنقَلِبَ الرَّسُولُ وَالْمُؤْمِنُونَ إِلَى أَهْلِيهِمْ أَبَداً وَزُيِّنَ ذَلِكَ فِي قُلُوبِكُمْ وَظَنَنتُمْ ظَنَّ السَّوْءِ وَكُنتُمْ قَوْماً بُورا}، وقال تعالى: {وَإِذْ يَقُولُ الْمُنَافِقُونَ وَالَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ مَّا وَعَدَنَا اللَّهُ وَرَسُولُهُ إِلَّا غُرُوراً}.


والثامن؛ التحريض على الجهاد، والحذر من تخذيل الكافرين والمنافقين، ومن حربهم النفسية:


يجب على ثوارنا الكرام والمجاهدين أن يحذروا من بعض المحللين من سياسيين أو عسكريين، الذين يغلب على حديثهم ضعف الإيمان، والإرجاف والتخويف من قوة العدو وتخذيل المسلمين.


فهؤلاء المثبطون المعوقون المُبَطّئون عن الجهاد؛ قد حذر الله تعالى منهم في كتابه، فقال تعالى: {وَإِنَّ مِنكُمْ لَمَن لَّيُبَطِّئَنَّ}، فهم يبطئون أنفسهم عن الجهاد، ويبطئون ويخذلون غيرهم عن النفير.


وقال تعالى: {قَدْ يَعْلَمُ اللَّهُ الْمُعَوِّقِينَ مِنكُمْ وَالْقَائِلِينَ لِإِخْوَانِهِمْ هَلُمَّ إِلَيْنَا وَلَا يَأْتُونَ الْبَأْسَ إِلَّا قَلِيلا}، وقال تعالى: {لَئِن لَّمْ يَنتَهِ الْمُنَافِقُونَ وَالَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ وَالْمُرْجِفُونَ فِي الْمَدِينَةِ لَنُغْرِيَنَّكَ بِهِمْ ثُمَّ لَا يُجَاوِرُونَكَ فِيهَا إِلَّا قَلِيلاً}.


فهؤلاء يرجفون ويخوفون من الأعداء ومن قوتهم وأسلحتهم، ويدخلون الضعف في قلوب المسلمين بأراجيفهم.

الجمعة، 21 سبتمبر 2012

رســـالــة إلـــــــــــــى الأمـــــــــــــــة


أمتي والله ما نصرتي رسول الله كما حق عليك


فكيف نصرتموه وهو الذي قال "لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحبه لنفسه"


كيف نصرتموه وهو الذي قال "ما من امرئ يخذل امرأ مسلما في موضع تنتهك فيه حرمته وينتقص فيه من عرضه إلا خذله الله في موطن يحب فيه نصرته وما من امرئ ينصر مسلما في موضع ينتقص فيه من عرضه وينتهك فيه من حرمته إلا نصره الله في موطن يحب نصرته"


فما بالكم ألفتم القتل والتنكيل بإخوانكم في سوريا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟


مابالكم صامتون أي جواب أعددتم يوم التناد وم توضع الموازين الحق حين تُسألون عن خذلان إخوانكم ألا تعلمون أنكم ستحاسبون عن تقصيركم هذا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟


إنها أعراض تُنتهك في سوريا .إنها دماء تسيل.إنها أطفال تُذبح


قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لزوال الدنيا أهون على الله عز وجل من سفك دم مسلم بغير حق. وروي بلفظ : لهدم الكعبة حجراً حجرا أهون من قتل مسلم.


ما هذا الهوان والصمت المخزي الذي الذي يسود سماء الأمة الإسلامية


لقد غضبتم من أجل الإساءة لنبينا وقائدنا محمد صلى الله عليه وسلم في أمريكا زهذا شيء حسن


ورب الكعبة ما نصرتموه بخذلانكم لإخواننا في سوريا


فمن نصرة رسول الله نصرة دينه وأتباعه والدفاع عن سنته


فلقد شاهدتم كيف يُستهزأ بديننا من قبل كلاب الأسد.ورأيتم كيف يُرغم إخوانكم تحت التعذيب بالسجود لبشار.ورأيتم كيف يُرغمونهم بقول"لا إله إلا بشار"فهذه الكلمة وحدها كانت تُوجب عليكم النفير من أجلها .يسبون رسول الله


يحرقون المصاحف ويدنسونها .هتكوا أعراض المسلمات .قصفوا المساجد.يسبون الله جهارا نهاراوأنتم تسمعون لماذا سكتم عن كل هذا


ما بالكم لم تنصروه في سوريا وتغضبوا من أجل حرمات الله التي تنتهك أم أن النصرة تكون حسب مزاجكم


والله ما نصرتم رسول الله ولا دين الله أبدا وهذا يحدث لإخوانكم في سوريا


والله سبحانه قال "وإن استنصروكم في الدين فعليكم النصر"


أيها المسلمون اغضبوا من أجلهم قفوا وأعلنوها نصرة لسوريا الجريحة باحتجاجات قوية أمام سفارات الروس وإيران والصين تهز كيانهم


قاطعوا منتجاتهم لنثبت لهم أننا أمة واحدة وربنا واحد ونبينا واحد وقرآننا واحد


والله ما تمادوا هؤلاء القتلة إلا بصمت الأمة فهم ينصرونه علانية بالسلاح والجيوش


ونحن المسلمون الذين سطرنا تاريخ النصرة نبقى صامتون


لا تنتظروا من الحكام شيئا فهم بمبادراتهم يعطون مزيدا من الوقت لبشار ومزيد من ازهاق الأرواح المسلمة


نصرة إخواننا في سوريا واجب على كل مسلم


هيا أرونا غضبكم ضدهم هيا أروهم بأس الغيورين


ورب الكعبة ستُسألون وستُحاسبون


ورب الكعبة ستُسألون وستُحاسبون


ورب الكعبة ستُسألون وستُحاسبون

لا تقولوا إننا نجمع المال من أجلهم 

فلا تنتظروا أن تُبتر أطرافهم 

فتعالجوهم أو يُجوعوا

 فتطعموهم أو يشردوا فتؤووهم 

بل يجب أن تساندوهم 

قبل أن تقطع أطرافهم أو يجوعوا أو يشردوا

فالدعم بالمال  مع الصمت ليس من النصرة

وأسأل الله تعالى أن يجعلني حجة بكلماتي هذه عليكم يوم القيامة

الجمعة، 3 فبراير 2012

حكم الاحتفال بالمولد النبوي



حكم الاحتفال بالمولد النبوي


الشيخ محمد بن صالح العثيمينالسؤال: سئل الشيخ رحمه الله عن 


حكم الاحتفال بالمولد النبوي ..الإجابة: فأجاب قائلاً : أولاً : ليلة مولد 


الرسول ، صلى الله عليه وسلم ، ليست معلومة على الوجه 


القطعي ، بل إن بعض العصريين حقق أنها ليلة التاسع من ربيع 


الأول وليست ليلة الثاني عشر منه، وحينئذ فجعل الاحتفال ليلة 


الثاني عشر منه لا أصل له من الناحية التاريخية. ثانياً : من الناحية 


الشرعية فالاحتفال لا أصل له أيضاً لأنه لو كان من شرع الله لفعله 


النبي ، صلى الله عليه وسلم، أو بلغه لأمته ولو فعله أو بلغه لوجب 


أن يكون محفوظاً لأن الله- تعالى- يقول :( إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له 


لحافظون) فلما لم يكن شيء من ذلك علم أنه ليس من دين الله ، 


وإذا لم يكن من دين الله فإنه لا يجوز لنا أن نتعبد به لله - عز وجل - 


ونتقرب به إليه ، فإذا كان الله تعالى - قد وضع للوصول إليه طريقاً 


معيناً وهو ما جاء به الرسول ، صلى الله عليه وسلم ، فكيف يسوغ 


لنا ونحن عباد أن نأتي بطريق من عند أنفسنا يوصلنا إلى الله؟ هذا 


من الجناية في حق الله - عز وجل- أن نشرع في دينه ما ليس منه، 


كما أنه يتضمن تكذيب قول الله - عز وجل-: ( اليوم أكملت لكم 


دينكم وأتممت عليكم نعمتي ) فنقول :هذا الاحتفال إن كان من 


كمال الدين فلا بد أن يكون موجوداً قبل موت الرسول ، عليه الصلاة 


والسلام ، وإن لم يكن من كمال الدين فإنه لا يمكن أن يكون من 


الدين لأن الله - تعالى - يقول : ( اليوم أكملت لكم دينكم ) ومن زعم 


أنه من كمال الدين وقد حدث بعد الرسول ، صلى الله عليه وسلم ، 


فإن قوله يتضمن تكذيب هذه الآية الكريمة، ولا ريب أن الذين 


يحتفلون بمولد الرسول ، عليه الصلاة والسلام ، إنما يريدون بذلك 


تعظيم الرسول ،عليه الصلاة والسلام، وإظهار محبته وتنشيط الهمم 


على أن يوجد منهم عاطفة في ذلك الاحتفال للنبي ، صلى الله 


عليه وسلم ، وكل هذا من العبادات ؛ محبة الرسول ، صلى الله 


عليه وسلم ، عبادة بل لا يتم الإيمان حتى يكون الرسول، صلى الله 


عليه وسلم ، أحب إلى الإنسان من نفسه وولده ووالده والناس 


أجمعين ، وتعظيم الرسول ، صلى الله عليه وسلم ، من العبادة ، 


كذلك إلهاب العواطف نحو النبي ، صلى الله عليه وسلم ، من الدين 


أيضاً لما فيه من الميل إلى شريعته ، إذاً فالاحتفال بمولد النبي ، 


صلى الله عليه وسلم ، من أجل التقرب إلى الله وتعظيم رسوله ، *


صلى الله عليه وسلم ، عبادة وإذا كان عبادة فإنه لا يجوز أبداً أن 


يحدث في دين الله ماليس منه ، فالاحتفال بالمولد بدعة ومحرم ، ثم 


إننا نسمع أنه يوجد في هذا الاحتفال من المنكرات العظيمة مالا 


يقره شرع ولا حس ولا عقل فهم يتغنون بالقصائد التي فيها الغلو 


في الرسول ، عليه الصلاة والسلام ، حتى جعلوه أكبر من الله - 


والعياذ بالله- ومن ذلك أيضاً أننا نسمع من سفاهة بعض المحتفلين 


أنه إذا تلا التالي قصة المولد ثم وصل إلى قوله " ولد المصطفى" 


قاموا جميعاً قيام رجل واحد يقولون : إن روح الرسول ، صلى الله 


عليه وسلم ، حضرت فنقوم إجلالاً لها وهذا سفه ، ثم إنه ليس من 


الأدب أن يقوموا لأن الرسول ، صلى الله عليه وسلم ، كان يكره 


القيام له فأصحابه وهم أشد الناس حبّاً له وأشد منا تعظيماً للرسول 


، صلىالله عليه وسلم، لا يقومون له لما يرون من كراهيته لذلك وهو 


حي فكيف بهذه الخيالات؟!وهذه البدعة - أعني بدعة المولد - 


حصلت بعد مضي القرون الثلاثة المفضلة وحصل فيها ما يصحبها من 


هذه الأمور المنكرة التي تخل بأصل الدين فضلاً عما يحصل فيها من 


الاختلاط بين الرجال والنساء وغير ذلك من المنكرات.