حق الجار
الخميس، 20 أكتوبر 2011
الجمعة، 17 يونيو 2011
دعاء نزول المطر
(مع نزول)
كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقوله :
(عند نزول المطر يقول)
" اللهم صيباً نافعاً "
" اللهم صيباً نافعاً "
(وبعد نزوله)
" مُطرنا بفضل الله ورحمته "
" مُطرنا بفضل الله ورحمته "
(وعند شدة الأمطار والخوف منها)
« اللهم حوالينا ولا علينا، اللهم على الآكام والظراب وبطون الأودية، ومنابت الشجر »
« اللهم حوالينا ولا علينا، اللهم على الآكام والظراب وبطون الأودية، ومنابت الشجر »
(وعند هبوب الريح)
« اللهم إني أسألك خيرها وخير ما فيها ، وخير ما أرسلت به ، وأعوذبك من شرها ،
وشر ما فيها ، وشر ما أرسلت به »
« اللهم إني أسألك خيرها وخير ما فيها ، وخير ما أرسلت به ، وأعوذبك من شرها ،
وشر ما فيها ، وشر ما أرسلت به »
(وعند سماع الرعد)
« سبحان الذي يسبح الرعد بحمده والملائكة من خيفته »
لأن عبدالله بن الزبير رضي الله عنه
كان إذا سمع الرعد ترك الحديث وقال (سبحان الذي يسبح الرعد بحمده والملائكة من خيفته) ثم يقول إن هذا لوعيد لأهل الأرض شديد.
« سبحان الذي يسبح الرعد بحمده والملائكة من خيفته »
لأن عبدالله بن الزبير رضي الله عنه
كان إذا سمع الرعد ترك الحديث وقال (سبحان الذي يسبح الرعد بحمده والملائكة من خيفته) ثم يقول إن هذا لوعيد لأهل الأرض شديد.
(وللتذكير أقــول)
أنه حين نزول المطر لا تنسوا الدعاء لأنه مجاب عند نزول المطر، ففي حديث سهل بن سعد قال
قال رسول الله عليه وسلم ثنتان ما تردان الدعاء عند النداء وتحت المطر,, - صحيح الجامع –
أنه حين نزول المطر لا تنسوا الدعاء لأنه مجاب عند نزول المطر، ففي حديث سهل بن سعد قال
قال رسول الله عليه وسلم ثنتان ما تردان الدعاء عند النداء وتحت المطر,, - صحيح الجامع –
(البعض)
عند قوة المطر وخاف الضرر قد يدعي بأن يوقفه الله وهذا لا يصح، بل عليه أن يدعى بأن يكون في الأودية ومنابت الشجر فكما في حديث أنس رضي الله عنه أن رجلاً دخل المسجد فقال:
يا رسول الله هلكت الأموال وانقطعت السبل فادع الله يمسكها عنا، قال: فرفع رسول
الله يديه ثم قال اللهم حوالينا ولا علينا، اللهم على الآكام والضراب وبطون الأودية
ومنابت الشجر فانقطعت وخرجنا نمشي في الشمس - رواه مسلم –
عند قوة المطر وخاف الضرر قد يدعي بأن يوقفه الله وهذا لا يصح، بل عليه أن يدعى بأن يكون في الأودية ومنابت الشجر فكما في حديث أنس رضي الله عنه أن رجلاً دخل المسجد فقال:
يا رسول الله هلكت الأموال وانقطعت السبل فادع الله يمسكها عنا، قال: فرفع رسول
الله يديه ثم قال اللهم حوالينا ولا علينا، اللهم على الآكام والضراب وبطون الأودية
ومنابت الشجر فانقطعت وخرجنا نمشي في الشمس - رواه مسلم –
(فـــائــدة)
*يستحب أن يصيب المطر شيئاً من البدن والمتاع ففي حديث أنس رضي الله عنه قال:
أصابنا ونحن مع رسول الله صلى الله عليه وسلم مطر فحسر رسول الله صلى الله عليه وسلم ثوبه حتى أصابه المطر فقلنا يا رسول الله لم صنعت هذا؟ قال: لأنه حديث عهد بربه تعالى - رواه مسلم - .
*يستحب أن يصيب المطر شيئاً من البدن والمتاع ففي حديث أنس رضي الله عنه قال:
أصابنا ونحن مع رسول الله صلى الله عليه وسلم مطر فحسر رسول الله صلى الله عليه وسلم ثوبه حتى أصابه المطر فقلنا يا رسول الله لم صنعت هذا؟ قال: لأنه حديث عهد بربه تعالى - رواه مسلم - .
(وفي الختام)
نسأل الله أن يسقينا غيثاً مغيثاً مريئاً مريعاً نافعاً غير ضار عاجلاً غير آجل
اللهم وفقنا لإتباع سنّة نبيك محمد صلى الله عليه وسلم
اللهم آمين ،، اللهم آمين ،، اللهم آمين
نسأل الله أن يسقينا غيثاً مغيثاً مريئاً مريعاً نافعاً غير ضار عاجلاً غير آجل
اللهم وفقنا لإتباع سنّة نبيك محمد صلى الله عليه وسلم
اللهم آمين ،، اللهم آمين ،، اللهم آمين
اللهم قر عيني بمن أحب قلبي واجعل بيننا مودة ورحمة
الثلاثاء، 14 يونيو 2011
حكم حلق اللحية
السؤال :
ما حكم حلق اللحية أو أخذ شيء منها ؟
الجواب:
الحمد لله
حلق اللحية حرام لما ورد في ذلك من الأحاديث الصحيحة والصريحة والأخبار ولعموم النصوص الناهية عن التشبه بالكفار فمن ذلك حديث ابن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : (خالفوا المشركين وفروا اللحى وأحفوا الشوارب ) وفي رواية : ( أحفوا الشوارب وأعفوا اللحى ) وفيه أحاديث أخرى بهذا المعنى ، وإعفاء اللحية تركها على حالها ، وتوفيرها إبقاءها وافرة من دون أن تحلق أو تنتف أو يقص منها شيء ، حكى ابن حزم الإجماع على أن قص الشارب وإعفاء اللحية فرض واستدل بجملة أحاديث منها حديث ابن عمر رضي الله عنه السابق وبحديث زيد بن أرقم أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( من لم يأخذ من شاربه فليس منا ) صححه الترمذي قال في الفروع وهذ الصيغة عند أصحابنا - يعني الحنابلة - تقتضي التحريم ، قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله : وقد دل الكتاب والسنة والإجماع على الأمر بمخالفة الكفار والنهي عن مشابهتهم في الجملة ؛ لأن مشابهتهم في الظاهر سبباً لمشابهتهم في الأخلاق والأفعال المذمومة بل وفي نفس الاعتقادات ، فهي تورث محبة وموالاة في الباطن ، كما أن المحبة في الباطن تورث المشابهة في الظاهر ، وروى الترمذي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " ليس منا من تشبه بغيرنا لا تشبهوا باليهود ولا بالنصارى " الحديث ، وفي لفظ : ( من تشبه بقوم فهو منهم ) رواه الإمام أحمد . ورد عمر بن الخطاب شهادة من ينتف لحيته وقال الإمام ابن عبد البر في التمهيد : " يحرم حلق اللحية ولا يفعله إلا المخنثون من الرجال " يعني بذلك المتشبهين بالنساء ، ( وكان النبي صلى الله عليه وسلم كثير شعر اللحية ) رواه مسلم عن جابر ، وفي رواية كثيف اللحية ، وفي اخرى كث اللحية والمعنى واحد ، ولا يجوز أخذ شيء منها لعموم أدلة المنع .
ما حكم حلق اللحية أو أخذ شيء منها ؟
الجواب:
الحمد لله
حلق اللحية حرام لما ورد في ذلك من الأحاديث الصحيحة والصريحة والأخبار ولعموم النصوص الناهية عن التشبه بالكفار فمن ذلك حديث ابن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : (خالفوا المشركين وفروا اللحى وأحفوا الشوارب ) وفي رواية : ( أحفوا الشوارب وأعفوا اللحى ) وفيه أحاديث أخرى بهذا المعنى ، وإعفاء اللحية تركها على حالها ، وتوفيرها إبقاءها وافرة من دون أن تحلق أو تنتف أو يقص منها شيء ، حكى ابن حزم الإجماع على أن قص الشارب وإعفاء اللحية فرض واستدل بجملة أحاديث منها حديث ابن عمر رضي الله عنه السابق وبحديث زيد بن أرقم أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( من لم يأخذ من شاربه فليس منا ) صححه الترمذي قال في الفروع وهذ الصيغة عند أصحابنا - يعني الحنابلة - تقتضي التحريم ، قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله : وقد دل الكتاب والسنة والإجماع على الأمر بمخالفة الكفار والنهي عن مشابهتهم في الجملة ؛ لأن مشابهتهم في الظاهر سبباً لمشابهتهم في الأخلاق والأفعال المذمومة بل وفي نفس الاعتقادات ، فهي تورث محبة وموالاة في الباطن ، كما أن المحبة في الباطن تورث المشابهة في الظاهر ، وروى الترمذي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " ليس منا من تشبه بغيرنا لا تشبهوا باليهود ولا بالنصارى " الحديث ، وفي لفظ : ( من تشبه بقوم فهو منهم ) رواه الإمام أحمد . ورد عمر بن الخطاب شهادة من ينتف لحيته وقال الإمام ابن عبد البر في التمهيد : " يحرم حلق اللحية ولا يفعله إلا المخنثون من الرجال " يعني بذلك المتشبهين بالنساء ، ( وكان النبي صلى الله عليه وسلم كثير شعر اللحية ) رواه مسلم عن جابر ، وفي رواية كثيف اللحية ، وفي اخرى كث اللحية والمعنى واحد ، ولا يجوز أخذ شيء منها لعموم أدلة المنع .
الجمعة، 3 يونيو 2011
السلفية التقليدية !!! مرجئة ، ومدخلية ، وفضائية "
السلفية التقليدية !!! مرجئة ، ومدخلية ، وفضائية "
بقلم أحمد بوادي
" الحمد لله الذي خلق خلقه أطوارا وصرفهم في أطوار التخليق كيف شاء عزة واقتدارا وأرسل الرسل إلى المكلفين إعذارا منه وإنذارا ، فأتم بهم على من أتبع سبيلهم نعمته السابغة وقام بهم على من خالف مناهجهم حجته البالغة ، فنصب الدليل وأنار السبيل وأزاح العلل وقطع المعاذير وأقام الحجة ، وأوضح المحجة وقال هذا صراطي مستقيما فاتبعوه ولا تتبعوا السبل … " انتهى ابن القيم إعلام الموقعين
أما بعد :
فنحمده جلّ ثناؤه وعظمت كبرياؤه أن جعلنا من المؤمنين ، وعلى نهج سيد المرسلين داعين ، ولصحابته وأهل بيته من المحبين والمناصرين .
من سلك طريقهم اهتدى وفاز بصحبتهم ، ونال الدرجات العلا عند من اطلع على قلوبهم واختارهم لصحبة نبيه صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم .
فعن ابن مسعود رضي الله عنه أنه قال : إن الله اطلع في قلوب العباد فرأى قلب محمد صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم خير قلوب العباد فاختاره لرسالته ثم اطلع في قلوب العباد بعده فرأى قلوب أصحابه خير قلوب العباد فاختارهم لصحبته .
فمن سلك طريقهم فقد تمسك بالسلفية النقية البيضاء ، ما زاغ عنها إلا هالك ، ولا تتبعها بعين واحدة إلا هالك ، يأخذها من طرف ويدعها من أطراف ، ومن حاول التملق والتسلق بها أخزاه الله وبان عوره ، وفضحه أمام الخلائق .
لقد انقشعت السلفية عن أقوام ادعوها وهم بها من المتاجرين ، وعن نهجها من المبعدين ،زعموا أنهم لها من المناصرين ، ولحياضها من الذابين ، ولرايتها رافعين .
إذا جدّ عند الجدِّ أرضاك جِدُّه ….. وذو باطل إن شئت أرضاك باطله
لهم السنة حداد ، يدعون أنهم يتكلمون من نفس خبيرة بصيرة ، وتجربة بالحياة طويلة ومريرة ، وأنهم أهل فطنة وحنكة ، وأهل رأي وسداد ، ظانين أنهم بذلك قد أقاموا على الناس الحجة ، والزموهم بالمحجة . ذلك دأبهم ما تعاقبت الأيام وتوالت الأزمان ، وما علموا أنهم ما زرعوا إلا الشوك ، وما اثمروا إلا الحنظل
ففضحتهم حتى بدت سواد وجوههم كالحة غبراء ظلماء لا ترى من قريب حتى في الليلة القمراء فزادت من شقاوتهم وتعاستهم ومعرفة الناس بهم .
قال ابن القيم :
" فمن علامات الشقاوة أنه كلما زيد في علم العبد زيد في كبره ، وتيهه ، وكلما زيد في عمله زيد في فخره واحتقاره للناس وحسن ظنه بنفسه ، وكلما زيد في عمره زيد في حرصه وكلما زيد في ماله زيد في بخله ، وكلما زيد في قدره وجاهه زيد في كبره وتيهه ".
فادعى هؤلاء السلفية النقية البيضاء ؟؟!!! .
تلك السلفية التي يدعون تقمصها ، وهم يتزينون بثيابها ، ويأكلون بثمنها ، ولم يعملوا بها ، وحاربوا أهلها ، والتمسوا لأنفسهم المعاذير حَيْدة عن المنهج المستقيم ، وأنهم معذورون ومتأولون في فعلتهم ، وكل من خالفهم ظالمون مبتدعون مجروحون ؟؟!!! .
أي سلفية تلك التي ينصر فيها الباطل ، ولا يصدع فيها بالحق ، وتسن فيها الألسن على غرباء الدين ، ويمجد فيها لكع ابن لكع ومنهم الظالمون الفاسقون ؟؟!!! .
أي سلفية تلك التي كان الدين فيها مجرد وعظ يميت القلوب ، لبعده عن الشعور والأحاسيس ، وعدم نصرته للمظلومين ، ودفاعه عن المستبدين ، وعدم محاكاته حياة الذل والقهر التي يعانيها المقهورين ؟؟!!! .
أي سلفية تلك التي رضي دعاتها سكنى القصور ، بدق أبواب السلاطين ، مع طعنهم لأهل الثغور ؟؟!!! .
أي سلفية تلك التي ارتضوا منها لبس ثوب العافية وسلكوا مبدأ من رضي وتابع دون من أنكر وبرأ ؟؟!!! .
أي سلفية تلك التي تكون مجرد تقصير ثوب ، وإعفاء لحية ، ولواء الولاء والبراء معقود على السمع والطاعة لغير كتاب الله .
إنها السلفية العوراء :
التي ظهر أصحابها في بعض الفضائيات ، واستولى الواحد منهم على المذياع ، وتربعوا قريبا عن أو في المحراب ، وارتقوا على المنابر تشدقوا بالألفاظ وعبارات السجع ، عافهم الناس بعد أن ثقلوهم بميزان الإسلام .
نصروا الباطل وسكتوا عن قول الحق ، قتلوا المثل العليا إرضاء للهوى وشهوة النفس ، دفعوا ضريبة باهظة الثمن ، فاتورتها مبادئ القرآن وتعاليم الإسلام ، فكانت حسناتهم هي الثمن .
قريبا كان من منهجهم التحذير من مجالسة أهل البدع ، والنهي عن مخالطة أهل الفسوق والمعاصي والمجون ، ومن فعل ذلك فقد ارتكب أمرا عظيما وخطرا على الدين جسيما ، إلا أن يكون آمرا للمعروف ناه عن المنكر . وهذا حق لا ينكر على أحد فيه .
ثم ماذا كان ؟؟!!!
خالطوا أهل البدع وجالسوهم ، في ملهاة عابثة ساخرة ، ظهروا أمام الخلق وهم يصافحوهم ، ويضاحكوهم مع معرفة الناس أنهم ما ظهروا معهم لينكروا عليهم ضلالاتهم وبدعهم لسكوتهم عنها ، وعدم الحديث عليها ، وإلا لوجب عليهم بيان الإنكار حتى لا يغتر من جهل من شاهد بالأعمال وجعل هذا العمل وجها من الاستدلال .
ولما أنكر على أحدهم خروجهم في قنوات العهر والمجون وال mbc.
قال : يسعنا ما وسع النبيين فقد خالطوا المشركين ودعوهم بوجود الأصنام والتماثيل .
وأقول له ولمن اغتر بقوله :
إن دعوة الرسول صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم لهؤلاء هي من أجل تحطيم تلك التماثيل ودعوة عُبّادِها لترك عبادتها وقولهم لا إله إلا الله ، وهذا من تمام الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر لنفس الأمر ذاته ، ولم يتصوروا بجانبهم وينكتوا لإضحاكهم . لم يكونوا ليتركوهم يعبدون الأصنام ، ويمتنعوا عن دعوتهم والإنكار عليهم ليحدثوا الناس عن تقارب الأديان .
لم يكن صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم ليسكت عن منكر عظيم بعث من أجله ، ويتركه ليأمر وينهى عن غيره .
فلنتأدب ولا نخطئ عليه صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم ليصح لنا الاستدلال على غير وجهه .
أضف إلى أن وجود التماثيل في ذلك الوقت أمر شائع ومنتشر في كل مكان لا يمكن ترك الدعوة برمتها من أجل وجود التماثيل مع عدم القدرة على التخلص منها مع أن هذا كان في بداية الدعوة قبل الهجرة ،ودعوتهم للمشركين لم تخرج عن أمرهم لترك عبادتها .وبعد الهجرة وعند فتح مكة لما دخلها صلى الله عليه وآله وصحبه أمر بتحطيم التماثيل قبل أن يدخلها .
فليتأمل المستدل هداه الله .
بينما القنوات الفضائية مكان خاص من السهل جدا تجنبها والدعوة في مجالات أخرى كثيرة ، بل ومن ذلك الفضائيات الإسلامية نفسها يمكن استغلالها للدعوة بدلا من الساقطة والهابطة بحجة تجمع أكثر الناس عليها ، وهل هذا الفعل يكون عذرا لمن أراد أن يعمل درسا في محطة إباحية ؟؟!!! .
نعوذ بالله من الحور بعد الكور .
ولو أردنا إثبات استدلالكم هذا بفعل النبي صلى الله عليه وآله وسلم بالضوابط العلمية لمعرفة بطلانه من صحته .
أقول :
أولا :الأصل ، الذي قستم عليه واستدللتم لحكمكم به : مخالطة الرسول صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم للمشركين في نواديهم مع وجود التماثيل التي عبدوها من دون الله .
ثانيا :العلة ، من مخالطة الرسول صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم للمشركين مع وجود التماثيل هو إنكاره عليهم عبادة هذه التماثيل وأنها لا تنفع ولا تضر مع وجوب صرف العبادة لله وحده لا شريك له .
ثالثا :الفرع ، وهو ما أردتم أن تثبتوا له الحكم : مخالطتكم بظهوركم في القنوات الفضائية مع ما تبث فيها من برامج هابطة وساقطة.
فأين وجه الاستدلال وأوجه الشبه من المخالطة بفعل الرسول صلى الله عليه وآله وسلم وهو ينكر عليهم هذه التماثيل وأنتم تخالطوهم بدون الإنكار على فسقهم وفجورهم ؟؟!!! .
وقد ذكر بعض أهل العلم على أن من سمع الغناء في بيت أنكره من خارجه ولا يدخله ، والأدلة في ذلك تطول ، وهذا ليس محل تفصيلها ، ولي مقال في ذلك فليراجع .
فهل هذا هو منهج السلف الذي يدعى إليه ؟!! .
جلس البعض مع المتبرجات مع تحذيرهم وتحريمهم لذلك ، وظهروا بالفضائيات أمام أعين الناس ، لا من أجل الإنكار على تبرجهن، بل لأمور ليس للتبرج فيها نصيب . ففضحهم الله ، وبانت سوءة مذهبهم .
فأين هذا من منهج السلف ؟!! .
ماذا سيقال لطلاب وطالبات الجامعات ، إن أرادوا الجلوس معا حتى وإن كن متبرجات للحديث عن أحكام السلم والسلام في الإسلام على سبيل المثال ؟؟!!! .
ولماذا ينكر عليهم دراستهم في الجامعات مختلطين ومختلطات طالما أنهم يتعلمون ويتدارسون أحكام الإسلام ؟؟!!! .
أينكر عليهم بعد هذا ؟؟!!! .
وهل يلام بعد ذلك عمرو خالد ؟؟!!! .
أم أنه حلال للدعاة من الشيوخ في الفضائيات ، حرام للطلاب والطالبات في الجامعات والمتنزهات .
أم أن الأمر كما قيل :
أفحرام على بلابله الدوح … حلال للطير من كل جنس .
فأين هذا من منهج السلف ؟!! .
ظهروا مع الروافض وبفضائياتهم، وهم يعلمون سبهم لصحابة نبيهم وكلامهم ، بعرض زوجة نبيهم صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم ، وأمهم ، وقنواتهم للترويج لمذهبهم . فجالسوهم وخالطوهم ولم ينكروا عليهم . إلا في السراديب من تحتهم " تشابهت قلوبهم " .
أين هذا من منهج السلف ؟!!
صور الولاء والبراء التي لا تكاد أن تنقطع في المجالس والحلقات ، أين هم عنها وعن تمسكهم بنهجالسلف منها ، وقولهم " لا تحك رأسك إلا بالآثار" .
أين هذا من منهج السلف ؟!!
حدثوا الناس وقالوا لهم إياكم وأبواب السلطان _ إلا أن تقولوا لهم كلمة الحق_ فكانوا أول من طرق أبوابهم ، وأكلوا من طعامهم ، وسكتوا عن باطلهم ، وباركوا أعمالهم .
علمونا حديث سلمان وعن الجرأة في قول الحق وعدم السكوت على الباطل لما رُوي عن عمر: لا سمعا ولا طاعة للناس ثوب ولك ثوبان . وهم يسكتون عن موائد الخمر ، وبيوت العهر ، يطأطئون الرؤوس ، ويوالون ، ويعاهدون ، ويسمعون ، ويعظمون .
فأين هذا من منهج السلف ؟!! .
قالوا منهج السلف على وجوب نصرة المسلمين وفك أسر المأسورين ، والذود عن حرمات ومقدسات المسلمين .
ولما احتلت البلاد وذل العباد وانتهكت الأعراض ودنست المقدسات ، قالوا قتالهم إرهاب وراية من يقاتلهم راية عمياء .
فأين هذا من منهج السلف ؟!! .
قالوا إن منهج السلف لا مداهنة فيه ولا تزلف ولا تلميع . فلما دمرت تماثيل بوذا صار الأمر فيه إيضاح وتوضيح .
فهل هذا منهج السلف ؟!! .
قالوا منهج السلف على أن ازدواجية الفتوى للحكم الواحد ضلال عظيم ، وتلاعب في أحكام الدين هذا ما درسوه للطلاب وعلموه ، وهو حق ويقين .
بينما إن تعلق الأمر بقتال الروس جهاد واستشهاد ، وإن كان القتال للأمريكان فهو خروج على أحكام الولاة .
فهل هذا منهج السلف ؟!! .
منهج السلف على أن أحكام التكفير لا تصح إلا بعد توفر الشروط وانتفاء الموانع على التعيين ،
لكن صدام مسلم قبل الحرب ولما كان ضد إيران ،و كافر بعدها بدون إقامة الحجة أو توفر شروط أو حتى واجبات أو سنن ؟؟!!! .
فهل هذا منهج السلف ؟!! .
الاستعانة بالكفار ضد المسلمين ، حرام باتفاق علماء السلف والخلف، إلا أن يكون الكفار تحت إمرتهم ولهم القدرة والنفوذ عليهم ، عند بعضهم . وراجع رسالتي بذلك .
ولكن في حرب طالبان والعراق ترى الفتاوى العجاب .
فأين هذا من منهج السلف ؟!! ..
أما منهج السلف بالتحذير من أهل الإرجاء وأهل التكفير والخوارج حدث ولا حرج بينما يصبح في عصرنا أنهم من يرفع راية السلف ؟؟!!! .
لا إلى سلمى ولا إلى أجا ……. ولكن إلى الله المشتكى .
أخيرا :
من أراد أن يتبع سنة الرسول صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم ، ويقتدي بصحابته ، وأنه بسلفيته وأثريته متمسك بهديهم وعلى سنتهم ونهجهم ينبغي عليه أن ينظر إلى أقوالهم وأفعالهم بعينين مبصرتين فيعلم الحق لترى العين ويبصر القلب فلا يزيغ ولا يضل .
فإن نظر لمنهجهم بعين واحدة ليغمض الأخرى ويتأول لهم بأنها عوراء فلا يعمل إلا بما يراه عوره مختلطا على قلبه فيضل ويضل .
ولو كان أعمى فاقدا لكلتا عينيه لهان الأمر وسهل الخطب ، لأنه يحتاج حينئذ لمن يرشده ويبصره ، فلا يقع كل اللوم عليه .
ولكان قياس ذلك الأعور الدجال على الأضحية العوراء أصح وأدق عند من جاز من العلماء الأضحية بالعمياء دون العوراء ، فالعوراء تعتمد على عورها فيتركها صاحبها لترعى نفسها بنفسها فيكون مرعاها قليلا وتأتي حينئذ هزيلة ، لضعف نظرها فلا تصح الأضحية حينئذ بها .
أما العمياء فيوكل بها صاحبها من يقوم برعايتها فتأت صحيحة سمينة .
وكما بدأت بالكلام القيم لابن القيم اختم به أيضا لأقول :
" فمن أراد علو بنيانه فعليه بتوثيق أساسه وإحكامه وشدة الاعتناء به فإن علو البنيان على قدر توثيق الأساس وإحكامه ، فالعارف همته توثيق الأساس وإحكامه والجاهل يرفع البناء عن غير أساس "
الثلاثاء، 10 مايو 2011
20 دليلا على وجو النقاب من القرآن والسنة
20دليلا على وجو النقاب من القرآن والسنة
***الدليل الأول***
بسم الله الرحمن الرحيم(ياأيها النبي قل لأزواجك وبناتك ونساء المؤمنين يدنين عليهن من جلابيبهن ذلك ادني أن يعرفن فلا يؤذين)
هذه ايه صريحة في وجوب ستر الوجه علي جميع نساء المؤمنين ان يسترن الزينة عن الرجال الاجانب عنهن
والجلباب هو اللباس الواسع الذي يغطي جميع البدن وهو بمعني العباءة تلبسه المرأة من اعلي رأسها مدنية له اي مرخية له علي وجهه وسائر بدنها ممتدا الي الاسفل حتي يستر قدميها وهذا الستر بالجلباب للوجه ولجميع البدن هو الذي فهمه نساء الصحابة كما اخرج عب الرزاق عن ام سلمة قالت لما انزل الله تعالي (يدنين عليهن من جلابيبهن)قالت خرجت نساء الانصار كأن علي رؤوسهن الغربان من السكينة وعليهن اكسية سود يلبسنها
***الدليل الثاني***
قول عائشة رضي الله عنها كما عند ابي داؤود لما قالت والله ما رأيت افضل من نساء الانصارأشد تصديقا بكتاب الله وايمانا بالتنزيل
لقد انزل الله الامر بالحجاب في سورة النور فقال (ولا يبدين زينتهن إلا ما ظهر منها وليضربن بخمرهن علي جيوبهن ولا يبدين زينتهن) قالت عائشة سمعها الرجال ثم انطلقوا اليهن يتلون عليهن ما أنزل الله فيها يتلو الرجل علي امرأته وابنته وأخته وعلي كل ذات قرابته قالت فما منهن امرأة الا طارت الي مرطها والمرط هو كساء من قماش تلبسه النساء فاعتجرت به اي لفته علي رأسها وقامت بعضهن الي أزرهن فشققنها واختمرن بها يعني الفقيرة التي لم تجد قماشا تستر به وجهها اخذت ازارها وهو ما يلبس من البطن الي القدمين ثم شقت منه قطعة فغطت منها وجهها تقول عائشة تصديقا لما انزل الله في كتابه وايمانا به قالت فأصبحن وراء رسول الله صلي الله عليه وسلم معتجرات اي لففن رؤوسهن ووجوههن كأن علي رؤوسهن الغربان
***الدليل الثالث***
عن أم عطية انها اخبرت أن رسول الله صلي الله عليه وسلم أمر النساء بالخروج الي صلاة العيد فقيل له يارسول الله احدانا لا يكون لها جلبابا فقال صلي الله عليه وسلم لتلبسها اختها من جلبابها وهذا صريح في منع المرأة من البروز امام الاجانب عنها بدون جلباب
***الدليل الرابع***
(قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم)ولا يرتاب عاقل ان كشف المرأة وجهها هو اغراء للرجل للنظر اليه ولهذا قال الله تعالي بعد (قل للمؤمنات يغضضن من أبصارهن) ثم قال(ولا يبدين زينتهن)اي لا تبدي زينتها ليستطيع الرجل أن يغض بصره
***الدليل الخامس***
قول الله تعالي (ولا يضربن بأرجلهن ليعلم ما يخفين من زينتهن)يعني يحرم علي المرأة ان تمشي وهي لابسة خلاخل في قدميه لأنها اذا مشت بسرعة يظهر لهذه الخلاخل صوت فيسمعه الرجال فاذا كان المرأة منهية أن تضرب الارض بقوة حتي لا يسمع الرجل صوت خلاخلها فيفتن فما بالك بالله عليك بمن تكشف وجهها وينظر الرجل الي شفتيها وخديها وعينيها يعني سيفتن بصوت الخلخال ولا يفتن بهذه المحاسن ان هذا لشئ عجاب
***الدليل السادس***
ان الله تعالي رخص للمرأة العجوز الكبيرة ان تضع من ثيابها يعني ان تخفف علي نفسها من الخمار والجلباب كما بين الله تعالي انها اذا احتجبت فهو خير لها وذلك اذا كانت لا ترجو نكاحا فقال تعالي (والقواعد من النساء اللاتي لا يرجون نكاحا فليس عليهن جناح أن يضعن ثيابهن غير متبرجات بزينة وأن يستعففن خير لهن)يعني المرأة الكبيرة بالسن يجوز لها ان تكشف وجهها لانه قد يشق عليها لبس الجلباب او النقاب فاذا كانت هذه قد اذن الله تعالي لها ان تكشف وجهها لو جاء واحد وقال اصلا كل النساء يكشفن وجوههن نقول اذن المرأة الكبيرة بالسن اذن الله لها ان تكشف ماذا اذا كانت اصلا تكشف وجهها معني هذا ان اصلا النساء يغطين وجوههن والكبيرات بالسن اللاتي لايرجون نكاحا ان يتخففن من حجابهن ويكشفن اي شئ زائد اي الوجه
***الدليل السابع:***
"وإذا سألتموهن متاعا فسألوهن من وراء حجاب ذلكم أطهر لقلوبكم وقلوبهن " ..
وهذا نص صريح في وجوب تغطية الوجه ..
يعني تعالى : وإذا سألتم أزواج رسول الله صلى الله عليه وسلم( ونساء المؤمنين اللواتي لسن لكم بأزواج ) متاعاً ( أي حاجة ) " فاسألوهن من وراء حجاب " .. يعني : من وراء ستر بينكم وبينهن .. ولا تدخلوا عليهن بيوتهن ..
لماذا يا رب ؟
"ذلكم أطهر لقلوبكم وقلوبهن " يعني :
محادثتكم للنساء من وراء حجاب .. من غير أن ترونهن .. هو أطهر لقلوبكم وقلوبهن حتى لا تؤثر نظرة العين في القلب .. ولا يقع في قلب الرجل أو قلب المرأة .. استملاح أو إعجاب .. بل يبقى القلب طاهراً .. لأن الرجل يكلم المرأة من وراء حجاب .. فلا يكون للشيطان عليهما سبيل ..
***الدليل الثامن :***
قال تعالى : " وقرن في بيوتكن ولا تبرجن تبرج الجاهلية الأولى" [الأحزاب: 33] .
فنهى الله تعالى المؤمنات أن يتساهلن بإخراج الزينة والتبرج .. كما كانت تفعل النساء في الجاهلية الأولى .. ففي ذلك المجتمع العربي الأصيل الذي كان الرجال فيه شديدو الغيرة وقد تقوم الحرب بين قبيلتين لو اكتشف رجل أن رجلاً غازل امرأته أو تعرض لها ..
ففي ذلك المجتمع الجاهلي المتشدد ماذا تتوقعين أن المرأة كانت تخرج من جسدها وهي تمشي بين الرجال ؟! الفخذين ؟ الصدر ؟ الكتفين ؟ الظهر ؟ الشعر المسدول الذي تلعب به الريح فيزداد إغراء ؟
هاه !! ماذا تتوقعين ؟!! لا شك أنها كانت تخرج وجهها .. وفي الغالب أنه يخرج معه شيء من شعرها .. وإن كانت أكثرهن تغطي وجهها كما يتبين ذلك من خلال أشعارهم ..
فنادى الله تعالى جميع المسلمات فقال : " ولا تبرجن تبرج الجاهلية الأولى " .. أي انتبهي أن تكوني مثلها ..
***الدليل التاسع :***
معلوم أن المرأة إذا أحرمت بالحج والعمرة .. فإنها تكشف وجهها .. كما أن الرجل إذا أحرم يكشف وجهه .. فكانت الصحابيات في الحج والعمرة يكشفن وجوههن إذا كن في وسط الخيام .. أو إذا كانت الواحدة منهن جالسة مع زوجها أو محارمها ..
أما إذا مر بها رجال أجانب .. فماذا تفعل .. استمعي لأمك وهي تحكي حالهن :
عن أم المؤمنين عائشة قالت :
كان الركبان - تعني الحجاج - يمرون بنا ونحن مع رسول الله e محرمات ..
فإذا حاذَوا بنا سَدَلت إحدانا جلبابها من رأسها على وجهها ..
فإذا جاوزونا كشفناه .رواه أحمد، وأبو داود .
فهذا بيان من عائشة لحال الصحابيات المحرمات .. أنهن إذا مر بهن الرجال غطين وجوههن .. مع أن المرأة ممنوعة من تغطية وجهها وهي محرمة .. إذن لماذا يغطين وهن محرمات ؟!! لأنهن يعلمن أن تغطية الوجه أمام الرجال الأجانب أهم واوجب ..
***الدليل العاشر :***
عن أسماء بنت أبي بكر قالت : كنا نغطي وجوهنا من الرجال .. وكنا نمتشط قبل ذلك في الإحرام .. رواه ابن خزيمة، والحاكم، وقال : صحيح على شرطهما ، ووافقه الذهبي ..
***الدليل الحادى عشر : ***
في قصة حادثة الإفك .. لما خرجت عائشة رضى الله عنها مع رسول الله في غزوة .. وفي طريق عودتهم إلى المدينة .. ذهبت عائشة لتقضي حاجتها فتأخرت .. فلما رجعت فإذا الجيش قد ارتحل عنها .. قالت عائشة :
. فجئت منازلهم وليس بها داع ولا مجيب .. قد انطلق الناس ..
فتيممت منزلي الذي كنت فيه وظننت أن القوم سيفقدوني فيرجعون إلي ..
فتلففت بجلبابي .. وجلست .. فغلبتني عيني فنمت ..
فوالله إني لمضطجعة إذ مرَّ بي صفوان بن المعطل .. وهو أحد الصحابة كان قد تأخر عن الجيش لبعض حاجاته ..
فرأى سواد إنسان نائم .. فأتاني فعرفني حين رآني .. وقد كان يراني قبل أن يضرب الحجاب علينا ..
فلما رآني قال : إنا لله وإنا إليه راجعون .. ظعينة رسول الله ؟
فاستيقظت باسترجاعه حين عرفني .. فخمرت وجهي بجلبابي ..
ووالله ما كلمني كلمة.. ولا سمعت منه غير استرجاعه..
حتى قرب راحلته إليَّ.. فأناخها.. فركبت.. وأخذ برأس البعير فانطلق سريعاً يطلب الناس.. الحديث ..
***الدليل الثانى عشر :***
وعن عائشة قالت : كانت نساء المؤمنات يشهدن مع رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة الفجر متلفعات بمروطهن .. - أي متسترات غاية التستر - ثم ينقلبن – أي يرجعن - إلى بيوتهن حين يقضين الصلاة لا يعرفهن أحد من الناس ) . متفق على صحته .
***الدليل الثالث عشر:***
أنه صلى الله عليه وسلم لما قال :
( من جرَّ ثوبه خيلاء لم ينظر الله إليه يوم القيامة ) .. أي لا يجوز تطويل الثياب عن الكعبين ...
فظنت أم سلمة أن تحريم إسبال الثياب تحت الكعبين عام في الرجال والنساء .. وكانت النساء تطولن ثيابهن لتستر أقدامهن .. وكانت أكثرهن فقيرات لا يجدن جوارب يلبسنها ..
فقالت : فكيف تصنع النساء بذيولهن أي بما يسحب على الأرض من ثيابهن ؟
فقال : ( يرخين شبراً ) ..
فقالت : إذاً تنكشف أقدامهن ..
قال : ( يرخينه ذراعاً لا يزدن عليه ) ..رواه أحمد وغيره .
فإذا كانت المرأة منهية عن كشف قدميها لئلا يرى الرجل جمال القدمين فيعجب بها .. أو يقع في قلبه عشقها ..
آآآآه فما بالك لو أنها كشفت وجهها !!!
***الدليل الرابع عشر:***
قوله صلى الله عليه وسلم : لا تنتقب المحرمة ولا تلبس القفازين " رواه البخاري ..
فمنع صلى الله عليه وسلم المرأة إذا أحرمت من أن تلبس ما جرت عادتها بلبسه في غير الإحرام ..
كما منع الرجل عن لبس القميص .. والعمامة .. لأنه يلبسهما في غير الإحرام ..
فدل ذلك أن عادة النساء في عهده e كن ينتقبن .. أي يسترن وجوههن ولا يخرجن إلا العينين ..
***الدليل الخامس عشر:***
قوله صلى الله عليه وسلم : " لا تباشر المرأةُ المرأةَ فتنعتها لزوجها حتى كأنه ينظر غليها " رواه البخاري ..
وفي هذا دليل على أن النساء إذا خرجن يكن مغطيات وجوههن بحيث لا يستطيع الرجل أن يعرف وصف المرأة ومعالم وجهها إلا بسؤال امرأته أو سؤال من ينظر إليها من النساء ..
ولو كانت النساء في عهده صلى الله عليه وسلم يمشين في الشوارع كاشفات عن وجوههن لما احتاجت المرأة أن تصف المرأة للرجل ما دام قادراً على أن ينظر إليها في الطريق إذا شاء ..
***الدليل السادس عشر :***
عن المغيرة بن شعبة.. قال :
خطبت امرأة فذكرتها لرسول الله صلى الله عليه وسلم ..
فقال لي : هل نظرت إليها ؟
قلت : لا .. قال : فانظر إليها ، فإنه أحرى أن يؤدم بينكما ..
فأتيتها وعندها أبواها وهي في خدرها ..
فقلت : إن رسول الله صلى الله عليه وسلم أمرني أن أنظر إليها ..
فسكتا .. فرفعت الجارية جانب الخدر فقالت : أُحَرِّجُ عليك – أي أقسم عليك - إن كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أمرك أن تنظر إليَّ لما نظرت .. وإن كان رسول الله e لم يأمرك أن تنظر إلي فلا تنظر ..
فنظرت إليها .. ثم تزوجتها .. قال فما وقعت عندي امرأة بمنزلتها ..
والشاهد .. لو كانت النساء عندهم يمشين مكشوفات الوجوه لقعد لها في الطريق ونظر إليها .. وانتهينا ..
ولما تكلف المغيرة أن يذهب إلى أهلها .. ويحرجهم .. ويطلب أن ينظر إليها .. ويقسم لهم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أمره بذلك .. ولو كانت الفتاة الكل يرى وجهها لما كانت تسمح له أن يرى وجهها وهي على قمة الحياء والخجل ..
***الدليل السابع عشر :***
عن جابر بن عبد الله رضى الله عنه قال :
سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول :
" ثم إذا خطب أحدكم المرأة فقدر على أن يرى منها ما يعجبه ويدعوه إليها فليفعل "
قال جابر : فلقد خطبت امرأة من بني سلمة .. فكنت أتخبأ في أصول النخل حتى رأيت منها بعض ما أعجبني فتزوجتها ..
فلو كانت هذه المخطوبة تمشي مكشوفة الوجه .. لما احتاج جابر أن يختبأ لها في النخل ليراها .. بل كان يقعد لها في الطريق بكل سهولة وينظر إليها ..
***الدليل الثامن عشر :***
عن عبد الله بن عمرو بن العاص قال :
قبرنا مع رسول الله رجلاً فلما رجعنا وحاذينا بابه ..
إذ هو بامرأة لا نظنه عرفها .. فنظر إليها النبي ..
فقال : يا فاطمة .. من أين جئت ؟!
قالت : جئت من آل الميت رحمت إليهم ميتهم وعزيتهم .. الحديث رواه أحمد والحاكم وقال صحيح على شرطهما .
فقد ظن الصحابة أن النبي لم يعرف هذه المرأة التي مرت من عنده لأنها كانت مستترة تماماً .. ولكنه عرفها من مشيتها وجسمها لأنها ابنته ..
فلو كانت فاطمة كاشفة وجهها لما وقع عندهم تردد هل يمكن أن يعرفها أم لا ..
***الدليل التاسع عشر :***
وقال الإمام مسلم في صحيحه :
باب ندب النظر إلى وجه المرأة وكفيها لمن يريد تزوجها :
عن أبي هريرة رضى الله عنه قال :
كنت عند النبي صلى الله عليه وسلم فأتاه رجل فأخبره أنه تزوج امرأة من الأنصار ..
فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم : أنظرت إليها ؟
قال : لا .. قال : فاذهب فانظر إليها فإن في أعين الأنصار شيئا ( يعني صغراً ) ..
فبادرت أريج قائلة : لعله أراد أن ينظر إلى غير الوجه والكفين .. كما ينظر الخاطب إلى من يخطبها ..
فقالت سارة : لا .. لأنه صلى الله عليه وسلم قال له : انظر إلى عينيها .. فأين العينان ؟! في الشعر ؟!! في الرقبة ؟!! العينان في الوجه فهو يأمره صلى الله عليه وسلم أن ينظر إلى وجهها ..
***الدليل العشرون :***
دليل من العقل ، وهو : إنَّ المنصف يعلم أنَّه يبعد كل البعد أن يأذن الشرع للمرأة بالكشف عن وجهها أمام الرِّجال الأجانب ..
مع أنَّ الوجه هو أصل الجمال .. ومجمع الحسن .. خاصة إن كانت المرأة جميلة ..
ونظر الرجل إليه هو أعظم مثير للغرائز البشريَّة .. وداع إلى الفتنة .. والوقوع فيما لا ينبغي ..
* * * * * * * * * * * *
اجماع الائمة الأربعة على وجوب تغطية الوجه :-
أولا :- قول أئمتنا من الحنفيه رحمهم الله :-
يرى فقهاء الحنفية –رحمهم الله- أنَّ المرأة لا يجوز لها كشف وجهها أمام الرجال الأجانب ، لأنَّ الكشف مظنة الفتنة ، لذلك ذكروا أنَّ المسلمين متفقون على منع النِّساء من الخروج سافرات عن وجوههنَّ ، وفيما يلي بعض نصوصهم في ذلك :
قال أبو بكر الجصاص الحنفي : المرأة الشابَّة مأمورة بستر وجهها من الأجنبي ، وإظهار الستر والعفاف عند الخروج ، لئلا يطمع أهل الرِّيب فيها (أحكام القرآن
وقال شمس الأئمة السرخسي الحنفي : حرمة النَّظر لخوف الفتنة ، وخوف الفتنة في النَّظر إلى وجهها ،وعامة محاسنها في وجهها أكثر منه إلى سائر الأعضاء (المبسوط 10/152)
وقال علاء الدين الحنفيُّ : وتُمنع المرأة الشابَّة من كشف الوجه بين الرجال ،
قال ابن عابدين : المعنى : تُمنع من الكشف لخوف أن يرى الرجال وجهها فتقع الفتنة ،لأنَّه مع الكشف قد يقع النَّظر إليها بشهوة. (حاشية ابن عابدين 2/488).
ونقل عن علماء الحنفيّة وجوب ستر المرأة وجهها ، حتى وهي مُحْرِمَة ، إذا كانت بحضرة رجـال أجانب (حاشية ابن عابدين 2/528) .
وقال الطحاويُّ الحنفي : تمنع المرأة الشابَّة من كشف الوجه بين رجال (رد المحتار 1/272) .
ولمطالعة المزيد من أقول الفقهاء الحنفية يُنظر حاشية ابن عابدين (1/406-408)، والبحر الرائق لابن نجيم (1/284 و2/381)، وفيض الباري للكشميري (4/24و308) .
وقال سماحة مفتي باكستان الشيخ محمَّد شفيع الحنفيُّ : وبالجملة فقد اتفقت مذاهب الفقهاء ، وجمهور الأمَّة على أنَّه لا يجوز للنِّساء الشوابّ كشف الوجوه والأكفّ بين الأجانب ، ويُستثنى منه العجائز ؛ لقوله تعالى :" وَالْقَوَاعِدُ مِنَ النِّسَآءِ " (المرأة المسلمة ص 202).
ثانيا أقوال أئمتنا من المالكية رحمهم الله :-
يرى فقهاء المالكيّة أنَّ المرأة لا يجوز لها كشف وجهها أمام الرِّجال الأجانب لأنَّ الكشف مظنَّة الفتنة ، لذلك فإنَّ النِّساء عند المالكية ممنوعات من الخروج سافرات عن وجوههنَّ أمام الرجال الأجانب.
قال القاضي أبو بكر بن العربيِّ، والقرطبيُّ المالكيان :
لا يجوز كشف ذلك إلا لضرورة أو لحاجة ، كالشهادة عليها ، أو داء يكون ببدنها ، أو سؤالها عمَّا يعنّ ويعرض عندها. ( أحكام القرآن 3/1578)، والجامع لأحكام القرآن (14/277).
والإمام الجليل ابن عبد البر المالكي : حكى الإجماع على وجوب تغطية المرأة لوجهها ..
وذكر الإمام الآبِّيُّ المالكي : أنَّ ابن مرزوق نصَّ على : أنَّ مشهور المذهب وجوب سـتر الوجـه والكفين إن خشـيت فتنة من نظر أجنبي إليها (جواهر الإكليل 1/41).
ولمطالعة المزيد من أقول الفقهاء المالكية في وجوب تغطية المرأة وجهها ، يُنظر:
المعيار المعرب للونشريسي (10/165و11/226 و229)، ومواهب الجليل للحطّاب (3/141)، والذّخيرة للقرافي (3/307)، والتسهيل لمبارك (3/932)، وحاشية الدسوقي على الشرح الكبير (2/55)، وكلام محمد الكافي التونسي كما في الصارم المشهور (ص 103)، وجواهر الإكليل للآبي (1/186).
ثالثا أقوال أئمتنا من الشافعية :-
يرى فقهاء الشافعية أنَّ المرأة لا يجوز لها كشف وجهها أمام الرِّجال الأجانب ، سواء خُشيت الفتنة أم لا ؛ لأنَّ الكشف مظنَّة الفتنة .
قال إمام الحرمين الجوينيُّ الشافعي : اتفق المسلمون على منع النِّساء من الخروج سافرات الوجوه ؛ لأنَّ النَّظر مظنَّة الفتنة (روضة الطالبين 7/24)، و بجيرمي على الخطيب (3/315).
وقال ابن رسلان الشافعي : اتفق المسلمون على منع النِّساء أن يخرجن سافرات عن الوجوه، لاسيما عند كثرة الفسَّاق (عون المعبود 11/162).
وقال الموزعيُّ الشافعيُّ : لم يزل عمل النَّاس على هذا ، قديماً وحديثاً ، في جميع الأمصار والأقطار ، فيتسامحون للعجوز في كشف وجهها ، ولا يتسامحون للشابَّة ، ويرونه منكراً وما أظنُّ أحداً منهم يُبيح للشابَّة أن تكشف وجهها لغير حاجة ، ولا يبيح للشابِّ أن ينظر إليها لغير حاجة (تيسير البيان لأحكام القرآن 2/1001).
ولمطالعة مزيد من أقوال الفقهاء الشافعية ، يُنظر إحياء علوم الدين (2/49)، وروضة الطالبين (7/24)، وحاشية الجمل على شرح المنهج (1/411)، وحاشية القليوبي على المنهاج (1/177)، وفتح العلام (2/178) للجرداني، وحاشية السقاف ( ص 297)، وشرح السنة للبغوي ( 7/240).
رابعا أقوال ائمتنا من الحنابلة رحمهم الله :-
يرى فقهاء الحنابلة أنَّ المرأة لا يجوز لها كشف وجهها أمام الرِّجال الأجانب
قال الإمام أحمد : إذا خرجت من بيتها فلا تُبِن منها شيئاً (انظر الفروع 1/601 ).
خامسا أقوال أئمتنا من المحققين ممن لا يتبعون مذهبا معينا :-
قال الإمام الشوكاني :"وأما تغطية وجه المرأة كنّ يكشفن وجوههن عند عدم وجوب من يجب سترها منه، ويسترنها عند وجود من يجب سترها منه (السيل الجرار).....
يادرة حفظت بالأمس غالية * واليوم يريدونها للهو واللعب
ياحرة قد أرادوا جعلها* امة غريبة العقل غريبة النسب
هل يستوى من رسول الله قائده* دوما وآخر هاديه أبو لهب
وأين من كانت الزهراء أسوتها* ممن تقفت خطا حمالة الحطب
فلا تبالى بما يلقون من شبه* وعندك الشرع ان تدعيه يستجب
سليه من أنا من أهلى لمن نسبى* للغرب أم أنا للاسلام والعرب
سليه لمن ولائى لمن حبى *لله أم لدعاة الاثم والكذب
هما سبيلان ياأختاه مالهما من ثالث* فاكسبى خيرا أو اكتسبى
سبيل ربك والقرآن منهجه* نور من الله لم يحجب ولم يغب
فاصبرى وصابرى واصطبرى* واستمسكى بعرى الاسلام واحتسبى
***أسأل الله تعالى بمنه وكرمه أن ينفهنا بما قرأنا وبما علمنا انه ولى ذلك والقادر عليه .....
اللهم احفظ نساء المسلمين من التبرج والسفور .... وأحفظهن من كل أنواع الشرور ...................
اللهم احفظهن من كل أنواع الفتن ماظهر منها وما بطن....وأحفظهم أن يفتن أو يفتن ياذا العطاء والمن..................
وصلى الله وسلم وبارك على عبدك ورسولك الأمين ........ وعلى صحابته الغر الميامين ................
وعلى أزواجه أمهات المؤمنين ............. وعمن تبعهم باحسان الى يوم الدين ............................
سبحان ربك رب العزة عما يصفون وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين .......................
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين ......................
منقول من كتاب صرخة فى مطعم الجامعة للشيخ الدكتور/ محمد بن عبد الرحمن العريفى
الأدلة من الكتاب و السنة التي تأمر المرأة المسلمة بتغطية سائر جسدها
الأدلة التي تأمر المرأة المسلمة بتغطية سائر جسدها
الأدلة من الكتاب:
أولاً:
قوله تعالى :" وإذا سألتموهن متاعاً فسألوهن من وراء حجاب ذلك أطهر لقلوبكم وقلوبهن" قال ابن كثير –رحمه الله:" أي وكما نهيتكم عن الدخول عليهن كذلك لا تنظروا إليهن بالكلية ، ولو كان لأحدكم حاجة يريد تناولها منهن فلاينظر إليهن ولا يسألهن إلا من وراء حجاب.
وقال الشوكاني -رحمه الله- : أي من ستر بينكم وبينهن. وقال الطبري -رحمه الله- " إذا سألتم أزواج رسول الله صلى الله عليه وسلم ونساء المؤمنين متاعاً فاسألوهن من وراء ستر بينكم وبينهن، ولا تدخلوا عليهن بيوتهن. والسؤال من وراء حجاب أطهر لقلوب الرجال والنساء من عوارض العين التي تعرض في صدور الرجال والنساء وأحرى أن لا يكون للشيطان عليكم وعليهن سبيل. فهذه الآيةالكريمة تبين وجوب الستر عن الرجال الأجانب. قال سماحة المفتي الشيخ عبد العزيز ابنباز – رحمه الله– في هذه الآية: " ولم يستثنِ شيئاً، وهي آية محكمة، فوجب الأخذب ها والتعويل عليها وحمل ما سواها عليها. ثم قال – جزاه الله خيراً - : " والآيةالمذكورة حجة ظاهرة وبرهان قاطع على تحريم سفور النساء وتبرجهن بالزينة.
ثانياً:
قوله تعالى: " يا أيها النبي قل لأزواجك وبناتك ونساء المؤمنين يدنين عليهن من جلابيبهن ذلك أدنى أن يُعرفن فلايؤذين وكان الله غفوراً رحيماً".قال الشيخ حمود التويجري -رحمه الله- في الصارم المشهور ص(187) : " روى ابن جرير وابن أبي حاتم وابن مردويه عن علي بن أبي طلحة عن ابن عباس رضي الله عنه في هذه الآية قال : " أمر الله نساء المؤمنين إذا خرجن من بيوتهن في حاجة أن يغطين وجوههن من فوق رؤوسهن بالجلابيب ويبدين عيناً واحدة.
وقال سماحة الشيخ عبد العزيز ابن باز -رحمه الله- في هذه الآية : " إن محمد بن سرين (سيرين) قال: " سألت عبيدة السلماني عن قول الله عز وجل :" يدنين عليهن من جلابيبهن" فغطى وجهه ورأسه وأبرز عينه اليسرى.
ثالثا :
قول الله تعالى : " ولا يبدين زينتهن إلاّما ظهر منها " قال عبد الله بن مسعود رضي الله عنه الثياب.
رابعاً :
قول الله تعالى: " وليضربن بخمرهن على جيوبهن" قال الطبري -رحمه الله- في تفسير هذه الآية : " وليلقين خمرهن على جيوبهن ليسترن بذلك شعورهن وأعناقهن. وفي هذه الآية دليل على تغطية الوجه لأن الخمار هو الذي تغطي به المرأة رأسها فإذا أنزلته على صدرها غطت ما بينهما وهو الوجه.
قال شيخ الإسلام ابن تيمية -رحمه الله- في هذه الآية : " فلما نزل ذلك عمد نساء المؤمنين إلى خمرهن فشققنها وأرخينها على أعناقهن ، والجيب هو شق في طول القميص فإذا ضربت المرأة بالخمار على الجيب سترت عنقها.
انظر أخي القارىء هل يكون سترالعنق إلا بعد ستر الوجه
الأدلة من السنة:
أولاً:
قوله صلى الله عليه وسلم في الحديث الذي رواه الترمذي ، وقال عنه حسن غريب " المرأة عورة فإذا خرجت استشرفها الشيطان " ففي هذا الحديث العظيم لم يستثن صلى الله عليه وسلم منها شيئاً بل قال : إنها عورة .
ثانياً :
فعل عائشة رضي الله عنه في قصة الإفك ،والحديث الذي أخرجه البخاري ومسلم " قالت عائشة وكان صفوان بن المعطل السلمي ثم الذكواني من وراء الجيش فأدلج فأصبح عند منزلي فرأى سواد إنسان نائم فأتاني فعرفني حين رآني ، وكان يراني قبل الحجاب فاستيقظت باسترجاعه حين عرفني فخمرت وجهي بجلبابي "
ثالثاً :
عن عائشة رضي الله عنه قالت : "كان الركبان يمرون بنا ونحن محرمات مع الرسول صلى الله عليه وسلم فإذا حاذونا سدلت إحدانا جلبابها على وجهها من رأسها فإذا جوزنا كشفنا "
رواه أحمد وأبو داودوابن ماجه .
رابعاً :
حديث عائشة رضي الله عنه قالت : "رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يسترني بردائه وأنا أنظر إلى الحبشة يلعبون في المسجد " متفق عليه .
خامساً :
عن ابن عمر رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " لا تنتقب المرأة المحرمة ولا تلبس القفازين " رواه الإمام أحمد والبخاري وأهل السنن .
قال شيخ الإسلام ابن تيمية –رحمه الله – هذا مما يدل على أن النقاب والقفازين كانا معروفين في النساء اللاتي لم يحرمن ، وذلك يقتضي ستر وجوههن وأيديهن .
سادساً :
عن جابر رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " إذا خطب أحدكم المرأة فإن استطاع أن ينظر إلى ما يدعوه إلى نكاحها فليفعل " فخطبت جارية فكنت أتخبأ لها حتى رأيت ما دعاني إلى نكاحها وتزوجتها . رواه الإمام أحمد والحاكم وقال صحيح على شرط مسلم .
سابعاً :
عن المغيرة بن شعبة رضي الله عنه قال أتيت النبي صلى الله عليه وسلم فذكرت له امرأة أخطبها فقال : " اذهب فانظر إليها فإنه أجدر أن يؤدم بينكما " فأتيت امرأة من الأنصار فخطبتها إلى أبويها وأخبرتها بقول النبي –صلى الله عليه وسلم- فكأنهما كرها ذلك ، قال : فسمعت ذلك المرأة وهي في خدرها فقالت : إن كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أمرك أن تنظر فانظر وإلا فأنشدك – كأنها أعظمت ذلك – قال : فنظرت إليها فتزوجتها فذكر من موافقتها "
رواه الإمام أحمد وأهل السنن إلا أبو داود وقال الترمذي هذا حديث حسن وصححه ابن حبان .
ثامناً :
أخرج الإمام البخاري عن عائشة رضي الله عنه قالت : " خرجت سودة بعدما ضرب الحجاب لحاجتها وكانت امرأة جسيمة لا تخفى على من يعرفها فرآها عمر بن الخطاب فقال : يا سودة أما والله ماتخفين علينا فانظري كيف تخرجين " وفي هذا الحديث دلالة واضحة على أن وجهها كان مستوراً وأنه رضي الله عنه لم يعرفها إلا بجسمها .
وبعد أخي المسلم أختي المسلمة:
هل يشك عاقل في تحريم كشف الوجه والكفين لغير المحارم لوضوح الأدلة الشرعية من الكتاب والسنة علماً أن كثير من أهل العلم ساق أكثر من عشرين دليلاً من السنة في تحريم كشف الوجه ولكن اقتصرت على هذه الأدلة حتى لا أطيل، ومن أراد التفصيل في هذه المسألة فليرجع إلى مجموعة الرسائل في الحجاب والسفور لشيخ الإسلام ابن تيمية – رحمه الله – وللشيخ عبد العزيز ابن باز ، وللشيخ محمد العثيمين – رحمهما الله – وكتاب الشيخ حمود التويجري -رحمه الله- " الصارم المسلول على أهل التبرج والسفور" وكتاب" يافتاة الإسلام اقرئي حتى لا تُخدعي" للشيخ صالح البليهي -رحمه الله- و"الحجاب أدلة الموجبين وشبه المخالفين" للشيخ مصطفى العدوي – حفظه الله- وغيرها من الكتب.
خاصة أن نساء المؤمنين قد اعتدن هذه العبادة الطيبةالحميدة. أما في هذا الزمان الذي كثر فيه التبرج والسفور والإنحلال الخلقي من قبل الشعوب الإسلامية وغير الإسلامية، والتشبه بالكافرات في الزينة وما يسمونه ابالموضة، وانتشرت الأصباغ التي توضع على الوجه فهل يرضى رجل في قلبه غيرة على محارمه أن تكشف زوجته أو أخته أو قريبته أمام الأجانب وقد قال صلى الله عليه وسلم :" ما تركت بعدي فتنة أضر على الرجال من النساء"، وهل يختلف اثنان في أن الوجه هو محط الأنظار من قبل الرجال لأنه هو المكان الذي تُعرف به المرأة هل هي جميلة أملا.
وقبل أن أختم هذه الرسالة أذكر إخواني المسلمين بحديث المصطفى صلى الله عليه وسلم الذي رواه مسلم في صحيحه :" إن الدنيا حلوة خضرة وإن الله مستخلفكم فيها فناظر كيف تعملون فاتقوا الدنيا واتقوا النساء، فإن أول فتنة بني إسرائيل كانت في النساء" وهذا الحديث يبين عظم وخطورة النساء إذا خرجن وهن نازعات للحجاب.واله نسأل أن يحفظ أعراضنا ونساءنا من كيد الكائدين، وأن يجنبهن التبرج والسفور وأن يجعلهن صالحات مصلحات وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)

















