الثلاثاء، 10 مايو 2011

20 دليلا على وجو النقاب من القرآن والسنة

20دليلا على وجو النقاب من القرآن والسنة
 
أدلة وجوب النقاب من القرآن والسنة******
***الدليل الأول***
بسم الله الرحمن الرحيم(ياأيها النبي قل لأزواجك وبناتك ونساء المؤمنين يدنين عليهن من جلابيبهن ذلك ادني أن يعرفن فلا يؤذين)
هذه ايه صريحة في وجوب ستر الوجه علي جميع نساء المؤمنين ان يسترن الزينة عن الرجال الاجانب عنهن
والجلباب هو اللباس الواسع الذي يغطي جميع البدن وهو بمعني العباءة تلبسه المرأة من اعلي رأسها مدنية له اي مرخية له علي وجهه وسائر بدنها ممتدا الي الاسفل حتي يستر قدميها وهذا الستر بالجلباب للوجه ولجميع البدن هو الذي فهمه نساء الصحابة كما اخرج عب الرزاق عن ام سلمة قالت لما انزل الله تعالي (يدنين عليهن من جلابيبهن)قالت خرجت نساء الانصار كأن علي رؤوسهن الغربان من السكينة وعليهن اكسية سود يلبسنها
***الدليل الثاني***
قول عائشة رضي الله عنها كما عند ابي داؤود لما قالت والله ما رأيت افضل من نساء الانصارأشد تصديقا بكتاب الله وايمانا بالتنزيل
لقد انزل الله الامر بالحجاب في سورة النور فقال (ولا يبدين زينتهن إلا ما ظهر منها وليضربن بخمرهن علي جيوبهن ولا يبدين زينتهن) قالت عائشة سمعها الرجال ثم انطلقوا اليهن يتلون عليهن ما أنزل الله فيها يتلو الرجل علي امرأته وابنته وأخته وعلي كل ذات قرابته قالت فما منهن امرأة الا طارت الي مرطها والمرط هو كساء من قماش تلبسه النساء فاعتجرت به اي لفته علي رأسها وقامت بعضهن الي أزرهن فشققنها واختمرن بها يعني الفقيرة التي لم تجد قماشا تستر به وجهها اخذت ازارها وهو ما يلبس من البطن الي القدمين ثم شقت منه قطعة فغطت منها وجهها تقول عائشة تصديقا لما انزل الله في كتابه وايمانا به قالت فأصبحن وراء رسول الله صلي الله عليه وسلم معتجرات اي لففن رؤوسهن ووجوههن كأن علي رؤوسهن الغربان
***الدليل الثالث***
عن أم عطية انها اخبرت أن رسول الله صلي الله عليه وسلم أمر النساء بالخروج الي صلاة العيد فقيل له يارسول الله احدانا لا يكون لها جلبابا فقال صلي الله عليه وسلم لتلبسها اختها من جلبابها وهذا صريح في منع المرأة من البروز امام الاجانب عنها بدون جلباب

***الدليل الرابع***
(قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم)ولا يرتاب عاقل ان كشف المرأة وجهها هو اغراء للرجل للنظر اليه ولهذا قال الله تعالي بعد (قل للمؤمنات يغضضن من أبصارهن) ثم قال(ولا يبدين زينتهن)اي لا تبدي زينتها ليستطيع الرجل أن يغض بصره

***الدليل الخامس***
قول الله تعالي (ولا يضربن بأرجلهن ليعلم ما يخفين من زينتهن)يعني يحرم علي المرأة ان تمشي وهي لابسة خلاخل في قدميه لأنها اذا مشت بسرعة يظهر لهذه الخلاخل صوت فيسمعه الرجال فاذا كان المرأة منهية أن تضرب الارض بقوة حتي لا يسمع الرجل صوت خلاخلها فيفتن فما بالك بالله عليك بمن تكشف وجهها وينظر الرجل الي شفتيها وخديها وعينيها يعني سيفتن بصوت الخلخال ولا يفتن بهذه المحاسن ان هذا لشئ عجاب

***الدليل السادس***
ان الله تعالي رخص للمرأة العجوز الكبيرة ان تضع من ثيابها يعني ان تخفف علي نفسها من الخمار والجلباب كما بين الله تعالي انها اذا احتجبت فهو خير لها وذلك اذا كانت لا ترجو نكاحا فقال تعالي (والقواعد من النساء اللاتي لا يرجون نكاحا فليس عليهن جناح أن يضعن ثيابهن غير متبرجات بزينة وأن يستعففن خير لهن)يعني المرأة الكبيرة بالسن يجوز لها ان تكشف وجهها لانه قد يشق عليها لبس الجلباب او النقاب فاذا كانت هذه قد اذن الله تعالي لها ان تكشف وجهها لو جاء واحد وقال اصلا كل النساء يكشفن وجوههن نقول اذن المرأة الكبيرة بالسن اذن الله لها ان تكشف ماذا اذا كانت اصلا تكشف وجهها معني هذا ان اصلا النساء يغطين وجوههن والكبيرات بالسن اللاتي لايرجون نكاحا ان يتخففن من حجابهن ويكشفن اي شئ زائد اي الوجه
***الدليل السابع:***
"وإذا سألتموهن متاعا فسألوهن من وراء حجاب ذلكم أطهر لقلوبكم وقلوبهن " ..
وهذا نص صريح في وجوب تغطية الوجه ..
يعني تعالى : وإذا سألتم أزواج رسول الله صلى الله عليه وسلم( ونساء المؤمنين اللواتي لسن لكم بأزواج ) متاعاً ( أي حاجة ) " فاسألوهن من وراء حجاب " .. يعني : من وراء ستر بينكم وبينهن .. ولا تدخلوا عليهن بيوتهن ..
لماذا يا رب ؟
"ذلكم أطهر لقلوبكم وقلوبهن " يعني :
محادثتكم للنساء من وراء حجاب .. من غير أن ترونهن .. هو أطهر لقلوبكم وقلوبهن حتى لا تؤثر نظرة العين في القلب .. ولا يقع في قلب الرجل أو قلب المرأة .. استملاح أو إعجاب .. بل يبقى القلب طاهراً .. لأن الرجل يكلم المرأة من وراء حجاب .. فلا يكون للشيطان عليهما سبيل ..

***الدليل الثامن :***

قال تعالى : " وقرن في بيوتكن ولا تبرجن تبرج الجاهلية الأولى" [الأحزاب: 33] .
فنهى الله تعالى المؤمنات أن يتساهلن بإخراج الزينة والتبرج .. كما كانت تفعل النساء في الجاهلية الأولى .. ففي ذلك المجتمع العربي الأصيل الذي كان الرجال فيه شديدو الغيرة وقد تقوم الحرب بين قبيلتين لو اكتشف رجل أن رجلاً غازل امرأته أو تعرض لها ..
ففي ذلك المجتمع الجاهلي المتشدد ماذا تتوقعين أن المرأة كانت تخرج من جسدها وهي تمشي بين الرجال ؟! الفخذين ؟ الصدر ؟ الكتفين ؟ الظهر ؟ الشعر المسدول الذي تلعب به الريح فيزداد إغراء ؟

هاه !! ماذا تتوقعين ؟!! لا شك أنها كانت تخرج وجهها .. وفي الغالب أنه يخرج معه شيء من شعرها .. وإن كانت أكثرهن تغطي وجهها كما يتبين ذلك من خلال أشعارهم ..
فنادى الله تعالى جميع المسلمات فقال : " ولا تبرجن تبرج الجاهلية الأولى " .. أي انتبهي أن تكوني مثلها ..

***الدليل التاسع :***

معلوم أن المرأة إذا أحرمت بالحج والعمرة .. فإنها تكشف وجهها .. كما أن الرجل إذا أحرم يكشف وجهه .. فكانت الصحابيات في الحج والعمرة يكشفن وجوههن إذا كن في وسط الخيام .. أو إذا كانت الواحدة منهن جالسة مع زوجها أو محارمها ..
أما إذا مر بها رجال أجانب .. فماذا تفعل .. استمعي لأمك وهي تحكي حالهن :
عن أم المؤمنين عائشة قالت :
كان الركبان - تعني الحجاج - يمرون بنا ونحن مع رسول الله e محرمات ..
فإذا حاذَوا بنا سَدَلت إحدانا جلبابها من رأسها على وجهها ..
فإذا جاوزونا كشفناه .رواه أحمد، وأبو داود .
فهذا بيان من عائشة لحال الصحابيات المحرمات .. أنهن إذا مر بهن الرجال غطين وجوههن .. مع أن المرأة ممنوعة من تغطية وجهها وهي محرمة .. إذن لماذا يغطين وهن محرمات ؟!! لأنهن يعلمن أن تغطية الوجه أمام الرجال الأجانب أهم واوجب ..

***الدليل العاشر :***

عن أسماء بنت أبي بكر قالت : كنا نغطي وجوهنا من الرجال .. وكنا نمتشط قبل ذلك في الإحرام .. رواه ابن خزيمة، والحاكم، وقال : صحيح على شرطهما ، ووافقه الذهبي ..

***الدليل الحادى عشر : ***

في قصة حادثة الإفك .. لما خرجت عائشة رضى الله عنها مع رسول الله في غزوة .. وفي طريق عودتهم إلى المدينة .. ذهبت عائشة لتقضي حاجتها فتأخرت .. فلما رجعت فإذا الجيش قد ارتحل عنها .. قالت عائشة :
. فجئت منازلهم وليس بها داع ولا مجيب .. قد انطلق الناس ..
فتيممت منزلي الذي كنت فيه وظننت أن القوم سيفقدوني فيرجعون إلي ..
فتلففت بجلبابي .. وجلست .. فغلبتني عيني فنمت ..
فوالله إني لمضطجعة إذ مرَّ بي صفوان بن المعطل .. وهو أحد الصحابة كان قد تأخر عن الجيش لبعض حاجاته ..
فرأى سواد إنسان نائم .. فأتاني فعرفني حين رآني .. وقد كان يراني قبل أن يضرب الحجاب علينا ..
فلما رآني قال : إنا لله وإنا إليه راجعون .. ظعينة رسول الله ؟
فاستيقظت باسترجاعه حين عرفني .. فخمرت وجهي بجلبابي ..
ووالله ما كلمني كلمة.. ولا سمعت منه غير استرجاعه..
حتى قرب راحلته إليَّ.. فأناخها.. فركبت.. وأخذ برأس البعير فانطلق سريعاً يطلب الناس.. الحديث ..

***الدليل الثانى عشر :***
وعن عائشة قالت : كانت نساء المؤمنات يشهدن مع رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة الفجر متلفعات بمروطهن .. - أي متسترات غاية التستر - ثم ينقلبن – أي يرجعن - إلى بيوتهن حين يقضين الصلاة لا يعرفهن أحد من الناس ) . متفق على صحته .



***الدليل الثالث عشر:***
أنه صلى الله عليه وسلم لما قال :
( من جرَّ ثوبه خيلاء لم ينظر الله إليه يوم القيامة ) .. أي لا يجوز تطويل الثياب عن الكعبين ...
فظنت أم سلمة أن تحريم إسبال الثياب تحت الكعبين عام في الرجال والنساء .. وكانت النساء تطولن ثيابهن لتستر أقدامهن .. وكانت أكثرهن فقيرات لا يجدن جوارب يلبسنها ..
فقالت : فكيف تصنع النساء بذيولهن أي بما يسحب على الأرض من ثيابهن ؟
فقال : ( يرخين شبراً ) ..
فقالت : إذاً تنكشف أقدامهن ..
قال : ( يرخينه ذراعاً لا يزدن عليه ) ..رواه أحمد وغيره .
فإذا كانت المرأة منهية عن كشف قدميها لئلا يرى الرجل جمال القدمين فيعجب بها .. أو يقع في قلبه عشقها ..
آآآآه فما بالك لو أنها كشفت وجهها !!!

***الدليل الرابع عشر:***
قوله صلى الله عليه وسلم : لا تنتقب المحرمة ولا تلبس القفازين " رواه البخاري ..
فمنع صلى الله عليه وسلم المرأة إذا أحرمت من أن تلبس ما جرت عادتها بلبسه في غير الإحرام ..
كما منع الرجل عن لبس القميص .. والعمامة .. لأنه يلبسهما في غير الإحرام ..
فدل ذلك أن عادة النساء في عهده e كن ينتقبن .. أي يسترن وجوههن ولا يخرجن إلا العينين ..

***الدليل الخامس عشر:***

قوله صلى الله عليه وسلم : " لا تباشر المرأةُ المرأةَ فتنعتها لزوجها حتى كأنه ينظر غليها " رواه البخاري ..
وفي هذا دليل على أن النساء إذا خرجن يكن مغطيات وجوههن بحيث لا يستطيع الرجل أن يعرف وصف المرأة ومعالم وجهها إلا بسؤال امرأته أو سؤال من ينظر إليها من النساء ..
ولو كانت النساء في عهده صلى الله عليه وسلم يمشين في الشوارع كاشفات عن وجوههن لما احتاجت المرأة أن تصف المرأة للرجل ما دام قادراً على أن ينظر إليها في الطريق إذا شاء ..

***الدليل السادس عشر :***

عن المغيرة بن شعبة.. قال :
خطبت امرأة فذكرتها لرسول الله صلى الله عليه وسلم ..
فقال لي : هل نظرت إليها ؟
قلت : لا .. قال : فانظر إليها ، فإنه أحرى أن يؤدم بينكما ..
فأتيتها وعندها أبواها وهي في خدرها ..
فقلت : إن رسول الله صلى الله عليه وسلم أمرني أن أنظر إليها ..
فسكتا .. فرفعت الجارية جانب الخدر فقالت : أُحَرِّجُ عليك – أي أقسم عليك - إن كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أمرك أن تنظر إليَّ لما نظرت .. وإن كان رسول الله e لم يأمرك أن تنظر إلي فلا تنظر ..
فنظرت إليها .. ثم تزوجتها .. قال فما وقعت عندي امرأة بمنزلتها ..
والشاهد .. لو كانت النساء عندهم يمشين مكشوفات الوجوه لقعد لها في الطريق ونظر إليها .. وانتهينا ..
ولما تكلف المغيرة أن يذهب إلى أهلها .. ويحرجهم .. ويطلب أن ينظر إليها .. ويقسم لهم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أمره بذلك .. ولو كانت الفتاة الكل يرى وجهها لما كانت تسمح له أن يرى وجهها وهي على قمة الحياء والخجل ..

***الدليل السابع عشر :***

عن جابر بن عبد الله رضى الله عنه قال :
سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول :
" ثم إذا خطب أحدكم المرأة فقدر على أن يرى منها ما يعجبه ويدعوه إليها فليفعل "
قال جابر : فلقد خطبت امرأة من بني سلمة .. فكنت أتخبأ في أصول النخل حتى رأيت منها بعض ما أعجبني فتزوجتها ..
فلو كانت هذه المخطوبة تمشي مكشوفة الوجه .. لما احتاج جابر أن يختبأ لها في النخل ليراها .. بل كان يقعد لها في الطريق بكل سهولة وينظر إليها ..

***الدليل الثامن عشر :***

عن عبد الله بن عمرو بن العاص قال :
قبرنا مع رسول الله رجلاً فلما رجعنا وحاذينا بابه ..
إذ هو بامرأة لا نظنه عرفها .. فنظر إليها النبي ..
فقال : يا فاطمة .. من أين جئت ؟!
قالت : جئت من آل الميت رحمت إليهم ميتهم وعزيتهم .. الحديث رواه أحمد والحاكم وقال صحيح على شرطهما .
فقد ظن الصحابة أن النبي لم يعرف هذه المرأة التي مرت من عنده لأنها كانت مستترة تماماً .. ولكنه عرفها من مشيتها وجسمها لأنها ابنته ..
فلو كانت فاطمة كاشفة وجهها لما وقع عندهم تردد هل يمكن أن يعرفها أم لا ..


***الدليل التاسع عشر :***

وقال الإمام مسلم في صحيحه :
باب ندب النظر إلى وجه المرأة وكفيها لمن يريد تزوجها :
عن أبي هريرة رضى الله عنه قال :
كنت عند النبي صلى الله عليه وسلم فأتاه رجل فأخبره أنه تزوج امرأة من الأنصار ..
فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم : أنظرت إليها ؟
قال : لا .. قال : فاذهب فانظر إليها فإن في أعين الأنصار شيئا ( يعني صغراً ) ..
فبادرت أريج قائلة : لعله أراد أن ينظر إلى غير الوجه والكفين .. كما ينظر الخاطب إلى من يخطبها ..
فقالت سارة : لا .. لأنه صلى الله عليه وسلم قال له : انظر إلى عينيها .. فأين العينان ؟! في الشعر ؟!! في الرقبة ؟!! العينان في الوجه فهو يأمره صلى الله عليه وسلم أن ينظر إلى وجهها ..

***الدليل العشرون :***

دليل من العقل ، وهو : إنَّ المنصف يعلم أنَّه يبعد كل البعد أن يأذن الشرع للمرأة بالكشف عن وجهها أمام الرِّجال الأجانب ..
مع أنَّ الوجه هو أصل الجمال .. ومجمع الحسن .. خاصة إن كانت المرأة جميلة ..
ونظر الرجل إليه هو أعظم مثير للغرائز البشريَّة .. وداع إلى الفتنة .. والوقوع فيما لا ينبغي ..
* * * * * * * * * * * *

اجماع الائمة الأربعة على وجوب تغطية الوجه :-
أولا :- قول أئمتنا من الحنفيه رحمهم الله :-

يرى فقهاء الحنفية –رحمهم الله- أنَّ المرأة لا يجوز لها كشف وجهها أمام الرجال الأجانب ، لأنَّ الكشف مظنة الفتنة ، لذلك ذكروا أنَّ المسلمين متفقون على منع النِّساء من الخروج سافرات عن وجوههنَّ ، وفيما يلي بعض نصوصهم في ذلك :
قال أبو بكر الجصاص الحنفي : المرأة الشابَّة مأمورة بستر وجهها من الأجنبي ، وإظهار الستر والعفاف عند الخروج ، لئلا يطمع أهل الرِّيب فيها (أحكام القرآن

وقال شمس الأئمة السرخسي الحنفي : حرمة النَّظر لخوف الفتنة ، وخوف الفتنة في النَّظر إلى وجهها ،وعامة محاسنها في وجهها أكثر منه إلى سائر الأعضاء (المبسوط 10/152)
وقال علاء الدين الحنفيُّ : وتُمنع المرأة الشابَّة من كشف الوجه بين الرجال ،
قال ابن عابدين : المعنى : تُمنع من الكشف لخوف أن يرى الرجال وجهها فتقع الفتنة ،لأنَّه مع الكشف قد يقع النَّظر إليها بشهوة. (حاشية ابن عابدين 2/488).
ونقل عن علماء الحنفيّة وجوب ستر المرأة وجهها ، حتى وهي مُحْرِمَة ، إذا كانت بحضرة رجـال أجانب (حاشية ابن عابدين 2/528) .
وقال الطحاويُّ الحنفي : تمنع المرأة الشابَّة من كشف الوجه بين رجال (رد المحتار 1/272) .
ولمطالعة المزيد من أقول الفقهاء الحنفية يُنظر حاشية ابن عابدين (1/406-408)، والبحر الرائق لابن نجيم (1/284 و2/381)، وفيض الباري للكشميري (4/24و308) .
وقال سماحة مفتي باكستان الشيخ محمَّد شفيع الحنفيُّ : وبالجملة فقد اتفقت مذاهب الفقهاء ، وجمهور الأمَّة على أنَّه لا يجوز للنِّساء الشوابّ كشف الوجوه والأكفّ بين الأجانب ، ويُستثنى منه العجائز ؛ لقوله تعالى :" وَالْقَوَاعِدُ مِنَ النِّسَآءِ " (المرأة المسلمة ص 202).
ثانيا أقوال أئمتنا من المالكية رحمهم الله :-

يرى فقهاء المالكيّة أنَّ المرأة لا يجوز لها كشف وجهها أمام الرِّجال الأجانب لأنَّ الكشف مظنَّة الفتنة ، لذلك فإنَّ النِّساء عند المالكية ممنوعات من الخروج سافرات عن وجوههنَّ أمام الرجال الأجانب.
قال القاضي أبو بكر بن العربيِّ، والقرطبيُّ المالكيان :
لا يجوز كشف ذلك إلا لضرورة أو لحاجة ، كالشهادة عليها ، أو داء يكون ببدنها ، أو سؤالها عمَّا يعنّ ويعرض عندها. ( أحكام القرآن 3/1578)، والجامع لأحكام القرآن (14/277).
والإمام الجليل ابن عبد البر المالكي : حكى الإجماع على وجوب تغطية المرأة لوجهها ..
وذكر الإمام الآبِّيُّ المالكي : أنَّ ابن مرزوق نصَّ على : أنَّ مشهور المذهب وجوب سـتر الوجـه والكفين إن خشـيت فتنة من نظر أجنبي إليها (جواهر الإكليل 1/41).
ولمطالعة المزيد من أقول الفقهاء المالكية في وجوب تغطية المرأة وجهها ، يُنظر:
المعيار المعرب للونشريسي (10/165و11/226 و229)، ومواهب الجليل للحطّاب (3/141)، والذّخيرة للقرافي (3/307)، والتسهيل لمبارك (3/932)، وحاشية الدسوقي على الشرح الكبير (2/55)، وكلام محمد الكافي التونسي كما في الصارم المشهور (ص 103)، وجواهر الإكليل للآبي (1/186).

ثالثا أقوال أئمتنا من الشافعية :-
يرى فقهاء الشافعية أنَّ المرأة لا يجوز لها كشف وجهها أمام الرِّجال الأجانب ، سواء خُشيت الفتنة أم لا ؛ لأنَّ الكشف مظنَّة الفتنة .
قال إمام الحرمين الجوينيُّ الشافعي : اتفق المسلمون على منع النِّساء من الخروج سافرات الوجوه ؛ لأنَّ النَّظر مظنَّة الفتنة (روضة الطالبين 7/24)، و بجيرمي على الخطيب (3/315).
وقال ابن رسلان الشافعي : اتفق المسلمون على منع النِّساء أن يخرجن سافرات عن الوجوه، لاسيما عند كثرة الفسَّاق (عون المعبود 11/162).
وقال الموزعيُّ الشافعيُّ : لم يزل عمل النَّاس على هذا ، قديماً وحديثاً ، في جميع الأمصار والأقطار ، فيتسامحون للعجوز في كشف وجهها ، ولا يتسامحون للشابَّة ، ويرونه منكراً وما أظنُّ أحداً منهم يُبيح للشابَّة أن تكشف وجهها لغير حاجة ، ولا يبيح للشابِّ أن ينظر إليها لغير حاجة (تيسير البيان لأحكام القرآن 2/1001).
ولمطالعة مزيد من أقوال الفقهاء الشافعية ، يُنظر إحياء علوم الدين (2/49)، وروضة الطالبين (7/24)، وحاشية الجمل على شرح المنهج (1/411)، وحاشية القليوبي على المنهاج (1/177)، وفتح العلام (2/178) للجرداني، وحاشية السقاف ( ص 297)، وشرح السنة للبغوي ( 7/240).


رابعا أقوال ائمتنا من الحنابلة رحمهم الله :-
يرى فقهاء الحنابلة أنَّ المرأة لا يجوز لها كشف وجهها أمام الرِّجال الأجانب
قال الإمام أحمد : إذا خرجت من بيتها فلا تُبِن منها شيئاً (انظر الفروع 1/601 ).
خامسا أقوال أئمتنا من المحققين ممن لا يتبعون مذهبا معينا :-
قال الإمام الشوكاني :"وأما تغطية وجه المرأة كنّ يكشفن وجوههن عند عدم وجوب من يجب سترها منه، ويسترنها عند وجود من يجب سترها منه (السيل الجرار).....

يادرة حفظت بالأمس غالية * واليوم يريدونها للهو واللعب
ياحرة قد أرادوا جعلها* امة غريبة العقل غريبة النسب
هل يستوى من رسول الله قائده* دوما وآخر هاديه أبو لهب
وأين من كانت الزهراء أسوتها* ممن تقفت خطا حمالة الحطب
فلا تبالى بما يلقون من شبه* وعندك الشرع ان تدعيه يستجب
سليه من أنا من أهلى لمن نسبى* للغرب أم أنا للاسلام والعرب
سليه لمن ولائى لمن حبى *لله أم لدعاة الاثم والكذب
هما سبيلان ياأختاه مالهما من ثالث* فاكسبى خيرا أو اكتسبى
سبيل ربك والقرآن منهجه* نور من الله لم يحجب ولم يغب
فاصبرى وصابرى واصطبرى* واستمسكى بعرى الاسلام واحتسبى





***أسأل الله تعالى بمنه وكرمه أن ينفهنا بما قرأنا وبما علمنا انه ولى ذلك والقادر عليه .....
اللهم احفظ نساء المسلمين من التبرج والسفور .... وأحفظهن من كل أنواع الشرور ...................
اللهم احفظهن من كل أنواع الفتن ماظهر منها وما بطن....وأحفظهم أن يفتن أو يفتن ياذا العطاء والمن..................
وصلى الله وسلم وبارك على عبدك ورسولك الأمين ........ وعلى صحابته الغر الميامين ................
وعلى أزواجه أمهات المؤمنين ............. وعمن تبعهم باحسان الى يوم الدين ............................
سبحان ربك رب العزة عما يصفون وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين .......................
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين ......................



منقول من كتاب صرخة فى مطعم الجامعة للشيخ الدكتور/ محمد بن عبد الرحمن العريفى

الأدلة من الكتاب و السنة التي تأمر المرأة المسلمة بتغطية سائر جسدها

 الأدلة التي تأمر المرأة المسلمة بتغطية سائر جسدها
الأدلة من الكتاب:

أولاً:

قوله تعالى :" وإذا سألتموهن متاعاً فسألوهن من وراء حجاب ذلك أطهر لقلوبكم وقلوبهن" قال ابن كثير –رحمه الله:" أي وكما نهيتكم عن الدخول عليهن كذلك لا تنظروا إليهن بالكلية ، ولو كان لأحدكم حاجة يريد تناولها منهن فلاينظر إليهن ولا يسألهن إلا من وراء حجاب.

وقال الشوكاني -رحمه الله- : أي من ستر بينكم وبينهن. وقال الطبري -رحمه الله- " إذا سألتم أزواج رسول الله صلى الله عليه وسلم ونساء المؤمنين متاعاً فاسألوهن من وراء ستر بينكم وبينهن، ولا تدخلوا عليهن بيوتهن. والسؤال من وراء حجاب أطهر لقلوب الرجال والنساء من عوارض العين التي تعرض في صدور الرجال والنساء وأحرى أن لا يكون للشيطان عليكم وعليهن سبيل. فهذه الآيةالكريمة تبين وجوب الستر عن الرجال الأجانب. قال سماحة المفتي الشيخ عبد العزيز ابنباز – رحمه الله– في هذه الآية: " ولم يستثنِ شيئاً، وهي آية محكمة، فوجب الأخذب ها والتعويل عليها وحمل ما سواها عليها. ثم قال – جزاه الله خيراً - : " والآيةالمذكورة حجة ظاهرة وبرهان قاطع على تحريم سفور النساء وتبرجهن بالزينة.

ثانياً:

قوله تعالى: " يا أيها النبي قل لأزواجك وبناتك ونساء المؤمنين يدنين عليهن من جلابيبهن ذلك أدنى أن يُعرفن فلايؤذين وكان الله غفوراً رحيماً".قال الشيخ حمود التويجري -رحمه الله- في الصارم المشهور ص(187) : " روى ابن جرير وابن أبي حاتم وابن مردويه عن علي بن أبي طلحة عن ابن عباس رضي الله عنه في هذه الآية قال : " أمر الله نساء المؤمنين إذا خرجن من بيوتهن في حاجة أن يغطين وجوههن من فوق رؤوسهن بالجلابيب ويبدين عيناً واحدة.

وقال سماحة الشيخ عبد العزيز ابن باز -رحمه الله- في هذه الآية : " إن محمد بن سرين (سيرين) قال: " سألت عبيدة السلماني عن قول الله عز وجل :" يدنين عليهن من جلابيبهن" فغطى وجهه ورأسه وأبرز عينه اليسرى.

ثالثا :

قول الله تعالى : " ولا يبدين زينتهن إلاّما ظهر منها " قال عبد الله بن مسعود رضي الله عنه الثياب.

رابعاً :

قول الله تعالى: " وليضربن بخمرهن على جيوبهن" قال الطبري -رحمه الله- في تفسير هذه الآية : " وليلقين خمرهن على جيوبهن ليسترن بذلك شعورهن وأعناقهن. وفي هذه الآية دليل على تغطية الوجه لأن الخمار هو الذي تغطي به المرأة رأسها فإذا أنزلته على صدرها غطت ما بينهما وهو الوجه.


قال شيخ الإسلام ابن تيمية -رحمه الله- في هذه الآية : " فلما نزل ذلك عمد نساء المؤمنين إلى خمرهن فشققنها وأرخينها على أعناقهن ، والجيب هو شق في طول القميص فإذا ضربت المرأة بالخمار على الجيب سترت عنقها.
انظر أخي القارىء هل يكون سترالعنق إلا بعد ستر الوجه

الأدلة من السنة:

أولاً:

قوله صلى الله عليه وسلم في الحديث الذي رواه الترمذي ، وقال عنه حسن غريب " المرأة عورة فإذا خرجت استشرفها الشيطان " ففي هذا الحديث العظيم لم يستثن صلى الله عليه وسلم منها شيئاً بل قال : إنها عورة .

ثانياً :

فعل عائشة رضي الله عنه في قصة الإفك ،والحديث الذي أخرجه البخاري ومسلم " قالت عائشة وكان صفوان بن المعطل السلمي ثم الذكواني من وراء الجيش فأدلج فأصبح عند منزلي فرأى سواد إنسان نائم فأتاني فعرفني حين رآني ، وكان يراني قبل الحجاب فاستيقظت باسترجاعه حين عرفني فخمرت وجهي بجلبابي "

ثالثاً :

عن عائشة رضي الله عنه قالت : "كان الركبان يمرون بنا ونحن محرمات مع الرسول صلى الله عليه وسلم فإذا حاذونا سدلت إحدانا جلبابها على وجهها من رأسها فإذا جوزنا كشفنا "
رواه أحمد وأبو داودوابن ماجه .


رابعاً :

حديث عائشة رضي الله عنه قالت : "رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يسترني بردائه وأنا أنظر إلى الحبشة يلعبون في المسجد " متفق عليه .

خامساً :

عن ابن عمر رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " لا تنتقب المرأة المحرمة ولا تلبس القفازين " رواه الإمام أحمد والبخاري وأهل السنن .

قال شيخ الإسلام ابن تيمية –رحمه الله – هذا مما يدل على أن النقاب والقفازين كانا معروفين في النساء اللاتي لم يحرمن ، وذلك يقتضي ستر وجوههن وأيديهن .

سادساً :

عن جابر رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " إذا خطب أحدكم المرأة فإن استطاع أن ينظر إلى ما يدعوه إلى نكاحها فليفعل " فخطبت جارية فكنت أتخبأ لها حتى رأيت ما دعاني إلى نكاحها وتزوجتها . رواه الإمام أحمد والحاكم وقال صحيح على شرط مسلم .

سابعاً :

عن المغيرة بن شعبة رضي الله عنه قال أتيت النبي صلى الله عليه وسلم فذكرت له امرأة أخطبها فقال : " اذهب فانظر إليها فإنه أجدر أن يؤدم بينكما " فأتيت امرأة من الأنصار فخطبتها إلى أبويها وأخبرتها بقول النبي –صلى الله عليه وسلم- فكأنهما كرها ذلك ، قال : فسمعت ذلك المرأة وهي في خدرها فقالت : إن كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أمرك أن تنظر فانظر وإلا فأنشدك – كأنها أعظمت ذلك – قال : فنظرت إليها فتزوجتها فذكر من موافقتها "
رواه الإمام أحمد وأهل السنن إلا أبو داود وقال الترمذي هذا حديث حسن وصححه ابن حبان .

ثامناً :

أخرج الإمام البخاري عن عائشة رضي الله عنه قالت : " خرجت سودة بعدما ضرب الحجاب لحاجتها وكانت امرأة جسيمة لا تخفى على من يعرفها فرآها عمر بن الخطاب فقال : يا سودة أما والله ماتخفين علينا فانظري كيف تخرجين " وفي هذا الحديث دلالة واضحة على أن وجهها كان مستوراً وأنه رضي الله عنه لم يعرفها إلا بجسمها .


وبعد أخي المسلم أختي المسلمة:

هل يشك عاقل في تحريم كشف الوجه والكفين لغير المحارم لوضوح الأدلة الشرعية من الكتاب والسنة علماً أن كثير من أهل العلم ساق أكثر من عشرين دليلاً من السنة في تحريم كشف الوجه ولكن اقتصرت على هذه الأدلة حتى لا أطيل، ومن أراد التفصيل في هذه المسألة فليرجع إلى مجموعة الرسائل في الحجاب والسفور لشيخ الإسلام ابن تيمية – رحمه الله – وللشيخ عبد العزيز ابن باز ، وللشيخ محمد العثيمين – رحمهما الله – وكتاب الشيخ حمود التويجري -رحمه الله- " الصارم المسلول على أهل التبرج والسفور" وكتاب" يافتاة الإسلام اقرئي حتى لا تُخدعي" للشيخ صالح البليهي -رحمه الله- و"الحجاب أدلة الموجبين وشبه المخالفين" للشيخ مصطفى العدوي – حفظه الله- وغيرها من الكتب.

خاصة أن نساء المؤمنين قد اعتدن هذه العبادة الطيبةالحميدة. أما في هذا الزمان الذي كثر فيه التبرج والسفور والإنحلال الخلقي من قبل الشعوب الإسلامية وغير الإسلامية، والتشبه بالكافرات في الزينة وما يسمونه ابالموضة، وانتشرت الأصباغ التي توضع على الوجه فهل يرضى رجل في قلبه غيرة على محارمه أن تكشف زوجته أو أخته أو قريبته أمام الأجانب وقد قال صلى الله عليه وسلم :" ما تركت بعدي فتنة أضر على الرجال من النساء"، وهل يختلف اثنان في أن الوجه هو محط الأنظار من قبل الرجال لأنه هو المكان الذي تُعرف به المرأة هل هي جميلة أملا.
وقبل أن أختم هذه الرسالة أذكر إخواني المسلمين بحديث المصطفى صلى الله عليه وسلم الذي رواه مسلم في صحيحه :" إن الدنيا حلوة خضرة وإن الله مستخلفكم فيها فناظر كيف تعملون فاتقوا الدنيا واتقوا النساء، فإن أول فتنة بني إسرائيل كانت في النساء" وهذا الحديث يبين عظم وخطورة النساء إذا خرجن وهن نازعات للحجاب.واله نسأل أن يحفظ أعراضنا ونساءنا من كيد الكائدين، وأن يجنبهن التبرج والسفور وأن يجعلهن صالحات مصلحات وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.



الاثنين، 9 مايو 2011

مواصفات الحجاب الشرعي



مواصفات الحجاب الشرعي


فرض الله تعالى الحجاب على المرأة المسلمة تكريما لها ،
و حفاظا على مكانتها السامية من أن تمس بسوء من الفساق و أشباه
الرجال . كما أن الحجاب يمنع من وقوع الرجال في فتنتهن ، و يحفظهن
من الأذى المترتب على ذلك . ففي الإسلام يجب على كل امرأة مسلمة
أن تلبس الحجاب الشرعي أمام الرجال الأجانب ، و هم جميع الرجال
باستثناء المحارم ، و هم :
( 1
ـ الآباء 2 ـ الأجداد 3 ـ آباء الأزواج
4
ـ أبناء الأزواج 5 ـ أبنائهن 6 ـ الأخوة
7
ـ أبناء الأخوة 8 ـ أبناء الأخوات
9
ـ الأعمام 10 ـ الأخوال 11 ـ المحارم من الرضاع ) .
و تحرم مخالفة شرط من شروط الحجاب الشرعي الثمانية
أينما وجد الرجال الأجانب . فبعض النساء يرتدين حجابا شرعيا خارج بيوتهن ،
و لكنهن يخالفن بعض هذه الشروط أمام بعض أقاربهن كأبناء أعمامهن ،
أو أبناء أخوالهن فيغطين رؤوسهن ، و لكنهن يلبسن لباسا محددا
للجسم كالبلوزة مثلا ، فيقعن بذلك في الحرام و الإثم .



و شروط الحجاب الشرعي هي :

1
ـ أن يكون ساترا لجميع العورة : أجمع أئمة المسلمين كلهم ـ
لم يشذ عنهم أحد ـ على أن ما عدا الوجه و الكفين من المرأة داخل في
وجوب الستر أمام الأجانب . قال الجزيري في كتابه الفقه على المذاهب
الأربعة ج 5 / ص 54 : ( عورة المرأة عند الشافعية و الحنابلة جميع بدنها ،
ولا يصح لها أن تكشف أي جزء من جسدها أمام الرجال الأجانب ،
إلا إذا دعت لذلك ضرورة كالطبيب المعالج ، و الخاطب للزواج ،
و الشهادة أمام القضاء ، و المعاملة في حالة البيع و الشراء ، فيجوز
أن تكشف وجهها و كفيها . و عورة المرأة عند الحنفية والمالكية جميع بدن
المرأة إلا الوجه و الكفين ، فيباح للمرأة أن تكشف وجهها و كفيها في الطرقات ،
و أمام الرجال الأجانب . و لكنهم قيدوا هذه الإباحة بشرط أمن الفتنة .
أما إذا كان كشف الوجه
و اليدين يثير الفتنة لجمالها الطبيعي، أو لما فيهما من الزينة كالأصباغ
و المساحيق التي توضع عادة للتجمل أنواع الحلي فإنه يجب سترهما ) .
و كذا ورد في كتاب الفقه الإسلامي وأدلته للدكتور وهبة الزحيلي

ج 1 / ص 585 .

أما تفصيل أقوال الفقهاء فهي كالتالي :

1
ـ الحنفية : قال ابن عابدين ( المتوفى سنة 1200 هـ )
في كتابه رد المحتار ج 1 / ص 272 : ( تمنع المرأة الشابة ،
و تنهى عن كشف الوجه بين الرجال لا لأنه عورة ، بل لخوف الفتنة ،
أي : تمنع من الكشف لخوف أن يرى الرجال وجهها ، فتقع الفتنة لأنه
مع الكشف قد يقع النظر إليها بشهوة ) و قال الزيلعي ( المتوفى سنة 700 هـ )
في كتابه البحر الرائق / كتاب الصلاة : ( تمنع المرأة الشابة
من كشف وجهها بين الرجال في زماننا للفتنة )وقال الطحطاوي في
حاشيته على مراقي الفلاح ص( 131 ) : ( و مَنْعُ الشابة من كشفه لخوف الفتنة ،لا لأنه عورة(



2
ـ المالكية : قال الدسوقي ( المتوفى سنة 1230 هـ )
في حاشيته على الشرح الكبير للدردير ج 1 / ص 200 : ( يجب ستر وجه
المرأة و يديها إذا خيفت الفتنة بكشفها ) وقال الدردير ( المتوفى سنة 1201 هـ )
في كتابه الشرح الصغير/باب الصلاة : ( عورة المرأة مع رجل أجنبي منها
أي : ليس بمحرم لها جميع البدن غير الوجه و الكفين ، و أما هما فليسا بعورة ،
و إن وجب عليه سترهما لخوف الفتنة ) . و قال محمد الخطاب
(
المتوفى سنة 954 هـ ) في مواهب الجليل شرح
مختصر خليل /كتاب الصلاة : ( إن خشي من المرأة الفتنة يجب
عليها ستر الوجه و الكفين )
و قال القرطبي في تفسيره:ج 12 / ص 229: قال ابن خويز منداد ـ
و هو من علماء المالكية ـ: المرأة إذا كانت جميلة
،و خيف من وجهها وكفيها الفتنة ،فعليها ستر ذلك



3
ـ الشافعية : قال الباجوري في حاشيته ج 1 / ص 141 :
(
عورة المرأة جميع بدنها عند الرجال الأجانب) و في تحفة الحبييب
(
عورة المرأة بحضرة الأجانب جميع بدنها ) وقال الشرواني
في حاشيته على تحفة المحتاج/ باب شروط الصلاة : ( عورة المرأة
بالنسبة لنظر الأجانب جميع بدنها حتى الوجه و الكفين(



4
ـ الحنابلة : قال البُهوتي في كتاب كشاف القناع / باب الصلاة :
(
و الكفان و الوجه من المرأة البالغة عورة خارج الصلاة )
و قال المرداوي في كتابه الإنصاف : ( المرأة كلها عورة حتى ظفرها ) ،
وكذا ورد في كتاب المبدع شرح المقنع لإبراهيم بن مفلح المقدسي / كتاب الصلاة .
و جاء في كشف المخدرات شرح أخصر المختصرات:
(
كل المرأة البالغة عورة حتى ظفرها و شعرها مطلقا ، إلا وجهها في الصلاة( .



و هكذا ، فقد ثبت بالإجماع عند جميع الأئمة
(
سواء منهم من يرى أن وجه المرأة عورة كالشافعية
و الحنابلة ، و من يرى منهم أنه
غير عورة كالحنفية و المالكية ) أنه يجب على المرأة أن تستر وجهها
عند خوف الفتنة بأن كان من حولها من ينظر إليها بشهوة . كما أنهم
اتفقوا على جواز كشف المرأة وجهها ترخصا وضرورة
كتعلم، أو تطبب ، أو عند أداء شهادة ، أو تعامل من شأنه أن يستوجب شهادة .



2
ـ ألا يكون زينة في نفسه، أو مبهرجا ذا ألوان جذابة تلفت الأنظار،
لقوله تعالى:{ و لا يبدين زينتهن إلا ما ظهر منها } [ النور :31 ]
و معنى {ما ظهر منها} أي بدون قصد ولا تعمد ،فإذا كان في ذاته زينة
فلا يجوز إبداؤه ،و لا يسمى حجابا ،لأن الحجاب هو الذي يمنع ظهور
الزينة للأجانب.فأين هذا الشرط مما تفعله المتحجبات المتبرجات بأنفسهن ؟
فعلى من يريد أن ينسب حقا إلى الحجاب الشرعي أن يراعي فيه أن يكون
من لون داكن،وأفضل الألوان لذلك اللون الأسود لأنه أبعدها عن الزينة
و الفتنة ،كما يجب أن يكون خاليا من الزخارف و الوشي مما يلفت النظر



3
ـ أن يكون سميكا لا يشف ما تحته من الجسم ، لأن الغرض
من الحجاب الستر ، فإن لم يكن ساترا لا يسمى حجابا لأن لا يمنع الرؤية ،
و لا يحجب النظر ، لقوله صلى الله عليه وسلم فيما رواه مسلم :
(
صنفان من أهل النار لم أرهما بعد : نساء كاسيات عاريات مميلات مائلات
رؤوسهن كأسنمة البخت المائلة لا يدخلن الجنة ، و لا يجدن ريحها ،
و إن ريحها ليوجد من مسيرة كذا و كذا ..)
و في رواية مسيرة خمسمائة سنة .و معنى قوله صلى الله عليه وسلم :
(
كاسيات عاريات ) أي :كاسيات في الصورة عاريات في الحقيقة
لأنهن يلبس ملابس لا تستر جسدا ، و لا تخفي عورة . و الغرض من اللباس
الستر ، فإذا لم يستر اللباس كان صاحبه عاريا . و معنى ( مميلات مائلات ) :
مميلات لقلوب الرجال مائلات مشيتهن يتبخترن بقصد الفتنة
والإغراء .و معنى (كأسنمة البخت)
أي : يصففن شعورهن فوق رؤوسهن حتى تصبح مثل سنام
الجمل،وهذا من معجزاته صلى الله عليه و سلم



4
ـ أن يكون فضفاضا غير ضيق ولا يجسم العورة ولا يظهر أماكن الفتنة
في الجسم ،وذلك للحديث السابق عن(الكاسيات العاريات)
و ما تفعله بعض المتحجبات من ارتداء ملابس محددة للخصر
و الصدر كالبلوزة و التنورة ، و لو كانت طويلة ،
لا يفي بشروط الحجاب الصحيح



5
ـ ألا يكون الثوب معطرا ،لأن فيه إثارة للرجال، فتعطر المرأة
يجعلها في حكم الزانية ، لقوله صلى الله عليه وسلم : ( كل عين زانية ،
و المرأة إذا استعطرت فمرت بالمجلس فهي كذا و كذا يعني زانية ) رواه الترمذي .
أي كالزانية في حصول الإثم لأنها بذلك مهيجة
لشهوات الرجال التي هي بمنزلة رائد الزنا .



6
ـ ألا يكون الثوب فيه تشبه بالرجال ، أو مما يلبسه الرجال
، للحديث الذي رواه الحاكم عن أبي هريرة رضي الله عنه :
(
لعن النبي صلى الله عليه وسلم الرجل يلبس لبسة المرأة ،
و المرأة تلبس لبسة الرجل ) ، وقال صلى الله عليه وسلم فيما
رواه البخاري و الترمذي و اللفظ له : ( لعن الله المخنثين من الرجال ،
و المترجلات من النساء ) أي المتشبهات بالرجال في أزيائهن
و أشكالهن ، كبعض نساء هذا الزمان .



7
ـ ألا تشبه زي الراهبات من أهل الكتاب ،
أو زي الكافرات ، و ذلك لأن الشريعة الإسلامية نهت عن
التشبه بالكفار ، و أمرت بمخالفة أهل الكتاب من الزي و الهيئة
، فلقد قال صلى الله عليه وسلم لعبد الله بن عمرو بن العاص حينما
رأى عليه ثوبين معصفرين ـ مصبوعين بالعصفر ـ :
(
إن هذا من ثياب الكفار فلا تلبسهما ) رواه مسلم .



8
ـ ألا يكون ثوب شهرة ، لقول صلى الله عليه وسلم فيما رواه ابن ماجه :
(
من لبس ثوب شهرة في الدنيا ألبسه الله ثوب مذلة يوم القيامة )
و ثوب الشهرة هو الثوب الذي يقصد بلبسه
الاشتهار بين الناس كالثوب النفيس الثمين الذي يلبسه صاحبه تفاخرا
بالدنيا و زينتها ، و هذا الشرط ينطبق على الرجال و النساء
، فمن لبس ثوب شهرة لحقه الوعيد إلا أن يتوب رجلا كان أو امرأة .
و الشروط الثلاثة الأخيرة يجب أن تتقيد بها المرأة المسلمة
سواء كانت في دارها ، أو خارجة عنه ، و سواء أكانت أمام أجانب
عنها أم محارم . فالواجب على المرأة المسلمة أن تحقق كل هذه
الشروط في حجابها ، و كذلك يجب على كل مسلم أن يتحقق أن
هذه الشروط متوفرة في حجاب زوجته ،
و كل من كانت تحت ولايته ، و ذلك لقوله صلى الله عليه وسلم فيما
رواه البخاري : ( كلكم راع ، و كلكم مسؤول عن رعيته ) ،
كما عليه أن يعود بناته منذ سن العاشرة على ارتداء الحجاب الشرعي ،
و ليتذكر قوله صلى الله عليه وسلم فيما رواه الحاكم:
(
الحياء و الإيمان قرنا جميعا ، فإذا رفع أحدهما رفع الآخر ).
و ليتذكر أخيرا قول الله تعالى : { فليحذر الذين يخالفون
عن أمره أن تصيبهم فتنة أو يصيبهم عذاب أليم } [ النور : 63 ] .




أذكار الدخول و الخروج من الخلاء

أذكار الدخول و الخروج من الخلاء
إذا دخل فليقل
( بسم الله اللهم أني أعوذ بك من الخبث والخبائث ) البخاري و مسلم

وإذا خرج فليقل
( غــفــرانك ) أصحاب السنن إلا النسائي

أذكار الصباح والمساء

أذكار الصباح والمساء

( الحمد لله وحده ، و الصلاة و السلام على من لا نبي بعده )

أعوذ بالله من الشيطان الرجيم
( اللّهُ لاَ إِلَـهَ إِلاَّ هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ لاَ تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلاَ نَوْمٌ لَّهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ مَن ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلاَّ بِإِذْنِهِ يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا
خَلْفَهُمْ وَلاَ يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِّنْ عِلْمِهِ إِلاَّ بِمَا شَاء وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ وَلاَ يَئُُودُهُ حِفْظُهُمَا وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ ) النسائي والطبراني

 بسم الله الرحمن الرحيم
( قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ * اللَّهُ الصَّمَدُ * لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ * وَلَمْ يَكُن لَّهُ كُفُواً أَحَد ٌ) (ثلاث مرات ) أبو داود و الترمذي

 بسم الله الرحمن الرحيم
( قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ * مِن شَرِّ مَا خَلَقَ * وَمِن شَرِّ غَاسِقٍ إِذَا وَقَبَ * وَمِن شَرِّ النَّفَّاثَاتِ فِي الْعُقَدِ * وَمِن شَرِّ حَاسِدٍ إِذَا حَسَدَ ) (ثلاث مرات ) أبو داود و الترمذي

 بسم الله الرحمن الرحيم
( قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ * مَلِكِ النَّاسِ * إِلَهِ النَّاسِ * مِن شَرِّ الْوَسْوَاسِ الْخَنَّاسِ * الَّذِي يُوَسْوِسُ فِي صُدُورِ النَّاسِ * مِنَ الْجِنَّةِ و َالنَّاسِ ) ثلاث مرات ... أبو داود و الترمذي

( أصبحنا و أصبح الملك لله ، و الحمد لله ، لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، له الملك و له الحمد و هو على كل شيء قدير ، ربِّ أسألك خير ما في هذا اليوم و خير ما بعده و أعوذ بك من شر ما في هذا اليوم و شر ما بعده ربِّ أعوذ بك من الكسل و سوء الكبر ، ربَّ أعوذ بك من عذابٍ في النار و عذاب في القبر ) مسلم

و إذا أمسى قال: ( رب أسألك خير ما في هذه الليلة و خير ما بعدها و أعوذ بك من شر هذه الليلة و شر ما بعدها )

( اللهم بك أصبحنا وبك أمسينا وبك نحيا وبك نموت وإليك النشور) الترمذي
و إذا أمسى قال : ( اللهم بك أمسينا وبك أصبحنا وبك نحيا وبك نموت و إليك المصير )

( اللهم أنت ربي لا إله إلا أنت خَلَقتني و أنا عَبْدُك و أنا على عهدك و وعدك ما استطعت أعوذ بك من شر ما صنعت أبوء لك بنعمتك على و أبوء بذنبي فاغفر لي فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت ) البخاري

( اللهم إني أصبحت أشهدك و أشهد حملة عرشك ، و ملائكتك و جميع خلقك ، أنك أنت الله لا إله إلا أنت وحدك لا شريك لك ، و أن محمداً عبدك
ورسولك )  أربع مرات ... أبو داود والبخاري والنسائي

( اللهم ما أصبح بي من نعمة أو بأحد من خلقك فمنك وحدك لا شريك لك ، فلك الحمد و لك الشكر) أبو داود والنسائي

( اللهم عافني في بَدَني ، اللهم عافني في سمعي ، اللهم عافني في بصري ، لا إله إلا أنت .اللهم إني أعوذ بك من الكفر ، والفقر ، اللهم إني أعوذ بك
من عذاب القبر لا إله إلا أنت ) ثلاث مرات ... أبو داود و أحمد و النسائي و البخاري

( حسبي الله لا إله إلا هو عليه توكلت و هو رب العرش العظيم ) سبع مرات ... أبو داود

( اللهم إني أسألك العفو و العافية في الدنيا و الآخرة ، اللهم إني أسألك العفو و العافية في ديني و دنياي و أهلي و مالي ، اللهم استر عوراتي وآمن روعاتي ، اللهم أحفظني من بين يديَّ و من خلفي و عن يميني و عن شمالي و من فوقي و أعوذ بعظمتك أن أغتال من تحتي ) أبو داود و ابن ماجه
 
( اللهم عَالِمَ الغيب و الشَّهادة ، فاطر السموات و الأرض ، رب كل شيء و مليكه ، أشهد أن لا إله إلا أنت أعوذ بك من شر نفسي و من شر الشيطان و شركه و أن اقترف على نفسي سوءًا أو أجُره إلى مسلم ) الترمذي و أبو داود

( بسم الله الذي لا يضرُّ مع اسمه شيء في الأرض و لا في السماء و هو السميع العليم ) ( ثلاث مرات) أبو داود و الترمذي و ابن ماجه و أحمد

( رضيت بالله رباً ، و بالإسلام ديناً و بمحمد صلى الله عليه وسلم نبياً ) ثلاث مرات ... أحمد و النسائي و أبو داود و الترمذي

( يا حي يا قيوم برحمتك أستغيث أصلح لي شأني كُله و لا تَكِلْني إلى نفسي طرفة عين ) الحاكم و الذهبي

( أصبحنا و أصبح الملك لله رب العالمين ، اللهم إني أسألك خير هذا اليوم : فتحه ، و نصره ، و نوره ، وبركته ، و هداه ، و أعوذ بك من شر ما فيه و شر ما بعده ) أبو داود

( أصبحنا على فطرة الإسلام و على كلمة الإخلاص ، و على دين نبيَّنا محمد صلى الله عليه و سلم و على ملَّة أبينا إبراهيم حنيفاً مسلماً و ما كان من المشركين )  أحمد

(  سبحان الله و بحمده ) مائة مرة ... مسلم

( لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، له الملك و له الحمد و هو على كل شيء قدير ) عشر مرات ... النسائي أو مرة واحدة عند الكسل ... أبو داود و ابن ماجه

( لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، له الملك و له الحمد و هو على كل شيء قدير ) مائة مرة إذا أصبح ... البخاري ومسلم

( سبحان الله و بحمده عدد خلقهِ و رِضَا نفسِهِ و زِنُة عَرشِهِ و مِداد كلماته )  ثلاث مرات إذا أصبح ... مسلم

( اللهم إني أسألك علماً نافعاً ، و رزقاً طيباً ، و عملاً متقبلاً )  ( إذا أصبح ) ابن ماجه

( أستغفر الله و أتوب إليه ) مائة مرة في اليوم ... البخاري ومسلم

( أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق ) ثلاث مرات إذا أمسى ... أحمد و النسائي و الترمذي و ابن ماجه

( اللهم صل و سلم على نبينا محمد ) عشر مرات ... الطبراني

أذكار الأذان

أذكار الأذان

يقول مثل ما يقول المؤذن إلا في " حي على الصلاة ، وحي على الفلاح " فيقول " لا حول ولا قوة إلا بالله "

ثم يقول بعد الفراغ من الأذان
( اللهم رب هذه الدعوة التامة والصلاة القائمة أتي محمداً الوسيلة والفضيلة وابعثه اللهم مقاماً محموداً الذي وعدته انك لا تخلف الميعاد )
( رضيت بالله رباً ، وبمحمداً رسولاً وبالإسلام دينا ً)
( اللهم صلي على محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم أنك حميد مجيد وبارك على محمد وعلى آل محمد كما
 باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد )
ومن الأمور المستحبة أن يدعي لنفسه ولمن شاء بين الأذان والإقامة حيث أن الدعاء لا يرد حينئذٍ
فلا تنسونا والمسلمين من صالح دعائكم